| adhhamdakhs |
التاريخ: الأربعاء, 2012/Feb/15, 10:48:25 AM | رسالة # 1
|
كنج
مجموعة: المدراء
رسائل: 113
|
أكد الإعلامي علاء صادق أن الإعلام والمال والضغوط لعبوا أدوارا سلبية في انحراف الرياضة عن طريقها الصحيح وغياب اللعب النظيف، مشددا على أن الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص ستبقى دائما أحد أهم عناصر المتعة والسعادة والصور الجيدة للدول المتقدمة، وكرة القدم أو 'الرياضة الجميلة' كما يطلقون عليها هي اللعبة الأولى في معظم دول العالم بشهادة الجميع.
وأشار صادق خلال تقديمه لبرنامج 'حاد وجاد' على قناة النهار رياضة أن اللعب النظيف أمر نساهد المصريون في الرياضة، واللعب النظيف واقع يسعى إليه العالم لكن للأسف يطرده المصريون، مضيفا أن اللعب النظيف تخصص له جوائز في كل المناسبات الكبرى لكن في مصر يتم تبرير السلوكيات الفاسدة والمؤذية بل ويتم الدفاع عنها في بعض الأحيان.
وأكد صادق أنه بفضل الله كان له دور واضح في السنوات الأخيرة بالدلائل والشرائط بعدما طالب برفع لواء الأخلاق واللعب النظيف، مشيرا إلى أنه حذر من الإعلام الرياضي الهابط وتقرير مجلس الشعب حول مجزرة بورسعيد أشار بكل وضوح للدور السلبي للإعلام الرياضي، لكن للأسف يوجد من يعشق المشاكل والصراخ ويكره النصح والتعليم.
ووعد صادق أنه سيبقى على العهد حريصا على تقديم النصح وتوفير التعليم، مشيرا إلى أن مذبحة بورسعيد كشفت أننا في مصر أكبر الأعداء للعب النظيف في العالم، ولو خصصت الأمم المتحدة أو اللجنة الأوليمبية أو الاتحاد الدولي لكرة القدم مسابقة لأسوأ الجماهير في أي دولة في العالم لنالها جمهور كرة القدم في مصر، ولو خصصت جائزة لأسوأ جمهور نادي في العالم لنالها جمهور النادي المصري البورسعيدي المتوحش بجدارة بعد الحادثة الأكثر بشاعة في تاريخ الرياضة، ولو خصصت مسابقة للدول الأقل احتراما للعب النظيف لكانت مصر في المركز الأول، مشددا على أن الجماهير بل واللاعبين وقعوا فريسة لجهل المسئولين والإعلام باللعب النظيف والشغب وسوء السلوك حتى وقعت الكارثة المروعة في بورسعيد.
وأشار صادق إلى أن الشغب في مصر انفجر في حقبة الخمسينات وتأجج في الستينات دون أن يهتم أحد خاصة أنه كان من أغلب الجماهير ومعظم الملاعب، مضيفا أن كثيرون حذروا ونبهوا وجاءت النهاية مدوية، ولا ينسى أحد عقوبات الفيفا والكاف ضد مصر والأهلي والزمالك والاسماعيلي بسبب انفلات الجماهير، والمدهش والغريب أننا لا نكتفي بعدم منعنا للشغب ولكننا نكافئ المشاغبين، قائلا: انظروا العقوبات التي وقعت على اللاعبين والمدربين المتورطين دائما في احداث العنف وانظروا إلى مواقعهم القيادية لتتأكدوا أننا في بلد يكافئ القاتل والخارج عن النظام، ويعاقب المهذب بل ويعاقب الشهيد.
وأعلن صادق عن قيامه بتخصيص جائزة مالية قدرها ألف جنيه سيدفعها من جيبه الخاص شهريا لصاحب أفضل مقال يحض على التعصب سواء كان منشورا في أحد الصحف أو احد المواقع، بالاضافة إلى جائزة اخرى مماثلة لأفضل فقرة في البرامج الرياضية لها نفس الهدف السامي.
|
| |
| |