أخبار-مدونات-منتديات-العاب
الخميس, 2026/Feb/05, 9:53:41 AM
أهلاً بك ضيف | RSSالرئيسية | التسجيل | دخول
[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
  • صفحة 1 من%
  • 1
حل جماعة الإخوان المسلمين ١٤ يناير ١٩٥٤
ahmadadham التاريخ: الإثنين, 2011/Dec/12, 11:56:22 AM | رسالة # 1

قائد
مجموعة: المدراء
رسائل: 308
جوائز: 0
سمعة: 0
حالة: Offline
[color=yellow][size=12]
في أيام الثورة الأولى كانت العلاقات بين جماعة الإخوان المسلمين ومجلس قيادة الثورة هادئة، ووقفت الثورة إلى جانب جماعة الإخوان المسلمين وتمثل ذلك في عدد من القرارات التي أصدرها مجلس قيادة الثورة ومن بينها إعادة التحقيق في مصرع المغفور له الشيخ حسن البنا، والقبض على المتهمين باغتياله وتقديمهم لمحكمة جنايات القاهرة . كما أصدر مجلس قيادة الثورة عفواً خاصاً عن قتلة المستشار احمد الخازندار من أعضاء الجهاز الخاص للإخوان المسلمين، وعن بقية المسجونين في قضية اغتيال رئيس الوزراء النقراشي باشا، بالإضافة إلى العفو عن المحكوم عليهم في قضية إحراق مدرسة الخديوية الثانوية للبنات من قبل المتشددين في جماعة الإخوان المسلمين، وقد خرج كل هؤلاء المعفى عنهم من قبل مجلس قيادة ثورة ٢٣ يوليو من السجن إلى مقر الجماعة وسط مظاهرة سياسية عقدوا في ختامها مهرجاناً خطابياً كبيراً .

بعد ذلك اصدر مجلس قيادة الثورة قراراً خاصاً بالعفو الشامل عن كافة المعتقلين السياسيين باستثناء الشيوعيين وبلغ عدد المفرج عنهم ٩٣٤ معتقلاً معظمهم من الإخوان المسلمين، كما قامت الثورة بتقديم خصم الإخوان اللدود إبراهيم عبد الهادي باشا إلى المحاكمة بتهمة تعذيب "الإخوان المسلمين".

في يناير ١٩٥٤، أرسل النظام أعضاءً من هيئة التحرير ليفرق تجمع لطلاب الإخوان المسلمين مستخدمًا مكبرات الصوت، وتحولت المواجهة إلى معركة، أصدرت الثورة قرارًا بحل جماعة الإخوان المسلمين على أرضية أن الهضيبي، ومعاونوه كانوا يخططون لقلب نظام الحكم. واعتقل الهضيبي مع مئات آخرين، واستخدم مجلس قيادة الثورة معايير قمعية ليحمي نفسه، ووقف الهضيبي مع ناصر ومع الثورة مكتسبًا إطلاق سراح معظم الإخوة السجناء.

وقعت المعاهدة مع بريطانيا في ١٩/١٠/١٩٥٤ وشعر قادة آخرون من الإخوان أنها أفضل بكثير من التي أُعلن عنها من قبل، إلا أن الجهاز السري الغير ظاهر الآن ومسئولين آخرين رأوا المعاهدة كخيانة لمصر، وصمم الجهاز من جانبه على التصرف، وأطلق عضو في الجهاز السري يدعى محمود عبد اللطيف النار على ناصر في يوم ٢٦ أكتوبر ١٩٥٤، عندما كان يلقي حديثًا إلا أنه لم يُصب، ووقف ناصر ثابتًا وأنهى حديثه، معلنًا أنه كان مستعدًا للموت من أجل بلاده، وبناء علي ذلك، أحرقت الحكومة مراكز عمل الجماعة، واعتقلت الآلاف من أعضائها، ونظمت محاكمات صورية مع قليل من الاعتبار لإعمال القانون، بينما اتهمت الصحافة الرسمية الهضيبي ونظامه بكل نوع ممكن تصوره من التآمر، وتم شنق ستة إخوة، وحكم على ستة آخرين بما فيهم الهضيبي بالسجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة ثم اتخذ مجلس قيادة ثورة ٢٣ يوليو قراره بحل تنظيم الإخوان المسلمين بعد أزمة طويلة سادت العلاقة بين ثورة ٢٣ يوليو والإخوان المسلمين ووصلت ذروتها عندما وقع حادث الا
غتيال.

[/color][/size]
تثبيت: 0636098.jpg (190.8 Kb)
 
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث: