| adhhamdakhs |
التاريخ: الخميس, 2012/Jan/26, 11:20:22 AM | رسالة # 1
|
كنج
مجموعة: المدراء
رسائل: 113
|
باسم كامل
صاحب دور رئيس فى التنسيق بين حملة البرادعى والكيانات الشبابية الأخرى.
25 يناير: كان موجودا بمنطقة ناهيا وهو المكان الذى تم تحديده من قبل بعض المجموعات الشبابية ليكون نقطة انطلاق.
28 يناير: خرج من جامع «الاستقامة» بالجيزة حيث قرر الدكتور محمد البرادعى الخروج.
صاحب الدور الرئيسى فى التنسيق بين حملة دعم البرادعى والكيانات السياسية الأخرى، وعلى رأسها شباب حزب الجبهة الديمقراطية، وحركة العدالة والحرية، وشباب الإخوان، وحركة شباب «6 أبريل»، ويعتبر باسم أن حملة البرادعى ليست مجرد حملة انتخابية أو دعائية للبرادعى، بل حركة سياسية حقيقية موجودة فى عدة محافظات، وعملت خلال عام كامل على دعم مطالب التغيير، وهو ما أكسب الحملة خبرة سياسية ناتجة عن الاحتكاك بالجماهير والتيارات السياسية المختلفة.
وعندما جاء التحضير ليوم 25 يناير، كان باسم كامل، وعبد الرحمن سمير، ومحمد عرفات، وآخرون ممثلون لحملة «البرادعى» التى أصبحت تملك تنظيما جيدا لعب دورا فاعلا خلال أحداث الثورة، فى الاجتماعات التى شهدت التخطيط لليوم، وتحديد المسارات التى سيتم من خلالها انطلاق المظاهرات، بجانب أن شخصيته تتميز بعدة نقاط جعلته يلعب دورا رئيسيا داخل ائتلاف شباب الثورة.
باسم كامل مهندس معمارى، من مواليد 1969، تخرج فى هندسة القاهرة، وحصل على دبلومة إدارة المشروعات من الجامعة الأمريكية، وكان النشاط السياسى الأبرز لباسم هو الانضمام إلى حملة «البرادعى» فى بداياتها، وأصبح من قياداتها المؤثرين، وشارك فى غالبية الفاعليات التى جرى تنظيمها خلال عام 2010.
يوم 25 يناير كان باسم كامل ضمن أعضاء حملة البرادعى التى وجدت بمنطقة ناهيا، بجانب باقى الحركات السياسية، التى التزم جميع أعضائها بعدم رفع أى لافتات حزبية أو أيديولوجية، ولكن التزم الجميع برفع علم مصر، والهتاف بالمطالب الاجتماعية للمصريين، وهو ما يجعل من الصعب أن تميز بين الانتماءات السياسية للمتظاهرين. وانطلقت المسيرة وواجهت عدة حواجز أمنية استطاعت اجتيازها حتى وصلت إلى ميدان التحرير.
يوم 28 يناير كان باسم كامل بصحبة الدكتور البرادعى فى مسجد الاستقامة بالجيزة، وفى هذا اليوم أغلق ميدان الجيزة بحشود أمنية، إلا أنه مع إصرار المتظاهرين على الخروج والانضمام إلى المسيرات التى انطلقت إلى ميدان التحرير، سقطت القوى الأمنية، وخرجت المسيرات لتنطلق إلى التحرير.
زياد العليمى
رفض اللقاء مع عمر سليمان وتمسك مع زملائه بمبدأ «لا تفاوض قبل الرحيل» حتى سقط مبارك فى 11 فبراير.
25 يناير: كان مع أصدقائه يطمئنون على استتباب الأمور فى ناهيا قبل خروج المسيرات صباحًا.
28 يناير: اختار الوجود بالقرب من الدكتور البرادعى والخروج معه من مسجد «الاستقامة» بالجيزة.. وانطلق من هناك مع المسيرة إلى ميدان التحرير.
قبل اندلاع ثورة يناير بعدة شهور، انضم العليمى إلى حملة دعم الدكتور البرادعى لانتخابات الرئاسة، وهو ما جعله على علاقة تنظيمية جيدة بمجموعات شبابية فى المحافظات المختلفة، وكان زياد ممثلا لحملة البرادعى فى الاجتماعات التحضيرية ليوم 25 يناير، التى جمعت بين القوى السياسية الشبابية التى عُرفت فى ما بعد باسم «ائتلاف شباب الثورة»، وهى الاجتماعات التى تم خلالها تحديد المناطق الجغرافية التى ستنطلق منها المجموعات المختلفة والمسارات التى سيسلكونها وصولا إلى ميدان التحرير.
كان زياد العليمى يوم 25 يناير فى منطقة ناهيا، ليقود المظاهرات مع زملائه، التى انطلقت عقب صلاة الظهر، واستطاعت أن تتجاوز عدة حواجز أمنية شديدة، حتى استطاعت أن تصل إلى ميدان التحرير على مجموعتين، بعد أن اعترضت المسيرة قوات الأمن المركزى المتمركزة على كوبرى الجلاء.
وبعد يوم 25 يناير استضاف زياد عدة اجتماعات تحضيرية فى منزل والدته المناضلة الكبيرة إكرام يوسف، واجتماعات أخرى بمكتبه، كان أهمها اجتماعات يوم 27 يناير، الذى شهد اجتماعا فى الصباح حضره شباب عن جماعة الإخوان، وطالب شباب الإخوان بإعطائهم مهلة لنهاية اليوم حتى يعودوا إلى الجماعة، بما انتهى إليه الاجتماع، وبالفعل عقد اجتماع فى مساء نفس اليوم بالمقطم وحضره عن شباب الإخوان معاذ عبد الكريم، ومحمد عباس، واستعرض معاذ موقف جماعة الإخوان، وأخبرنا أن الجماعة إذا لم تجد دعما شعبيا حقيقيا لمسيرات يوم 28 يناير، فستصدر أمرا بسحب كل أعضاء الجماعة من الشارع، فالجماعة كانت مترددة وخائفة من أن يصبح أعضاؤها وحدهم فى الشارع، فيتعرضوا للتنكيل من قِبل أجهزة الأمن.
فى نفس اليوم توجه زياد العليمى إلى مطار القاهرة لاستقبال البرادعى. أخبر زياد المجموعات المجتمعة فى منزله أن «البرادعى سيصلى الجمعة غدا فى مسجد الاستقامة بالجيزة»، وهو ما جعلهم يغيرون بعض المسارات، وقرر الجميع أن تكون نقطة التجمع الرئيسية فى منطقة إمبابة بجانب المسيرات الأخرى، وفضل زياد وعدد كبير من ممثلى حملة دعم البرادعى أن يحضروا مع البرادعى فى مسجد الاستقامة بالجيزة.
وفى يوم 28 يناير، ذهب زياد لمقابلة الدكتور البرادعى فى مسجد الاستقامة بالجيزة، واصطحابه إلى ميدان التحرير، لكن قوات الأمن استمرت فى حصار المسجد وميدان الجيزة فترة كبيرة، وأرهقت المتظاهرين، إلا أن المتظاهرين استطاعوا بصمود حقيقى كسر الحصار الأمنى والتوجه إلى ميدان التحرير.
وبعد أن أصبح زياد من الوجوه المعروفة إعلاميا، تلقى اتصالات من مكتب نائب رئيس الجمهورية يطلب منه وزملائه حضور اجتماع تفاوضى مع اللواء عمر سليمان، وهو ما رفضه الشباب ورفعوا شعار «لا تفاوض قبل الرحيل»، واستمروا فى الوجود بالميدان حتى تنحى مبارك.
زياد العليمى من مواليد 1980، تَخرّج فى حقوق القاهرة، ويمتلك مكتبا للمحاماة، وابن أسرة معروفة بنشاطها السياسى، فوالده الدكتور عبد الحميد العليمى، ووالدته الأستاذة إكرام يوسف، كانا من قيادات الحركة الوطنية فى السبعينيات، وهو ما جعل زياد ينخرط فى النشاط السياسى مبكرا، وتعرض للاعتقال أكثر من مرة، وشارك فى تأسيس اللجنة الطلابية للدفاع عن الحريات ولجنة مناصرة الشعب الفلسطينى بجامعة القاهرة، وأصدر خلال سنوات دراسته الجامعية عددا من المجلات الطلابية، مثل «الراية» و«مناصرة» و«الطريق»، وشارك فى تنظيم عدد من قوافل الإغاثة للشعب الفلسطينى، ونشط بلجنة الحريات بنقابة المحامين وأسس مع عدد من أساتذته وزملائه تجمع المحامين الديمقراطيين، وأقام دعوى قضائية لمنع مرور السفن الحربية من قناة السويس، وشارك فى تنظيم المظاهرات المناهضة للغزو الأمريكى للعراق، فاعتقله نظام مبارك، كما شارك زياد فى تأسيس الحركة المصرية من أجل التغيير «كفاية»، والجمعية الوطنية من أجل التغيير.
محمد عبد الكريم طه
اشترك مع شباب حركة « 6 أبريل» ودعم البرادعى لوضع مخطط خروج المظاهرات يومى 25 و28 يناير بالإسكندرية.
25 يناير: خرج مع المجموعات الشبابية من مسجد «عبد الحليم محمود» بالعصافرة فى الإسكندرية واتجهوا إلى مبنى المحافظة وقد أحكموا السيطرة عليه.
28 يناير: قاد مظاهرة ضخمة خرجت من المندرة وانتهت إلى ميدان الساعة تجاوز المشاركون فيها مئات الآلاف.
قام بالاشتراك مع شباب حركة 6 أبريل، وحملة دعم البرادعى وشباب الأحزاب المعارضة فى الإسكندرية ومجموعة الاشتراكيين الثوريين بوضع مخطط لخروج التظاهرات يومى الخامس والعشرين والثامن والعشرين بالإسكندرية بالتنسيق مع الحملات المركزية بالقاهرة التى منحت قادة المحافظات الحرية الكاملة للعمل والتخطيط ووفق مطالب اليوم، وقد ضمت المجموعة المركزية التى نظمت تلك التحركات فى محافظة الإسكندرية كل من: هيثم الحريرى (حملة دعم البرادعى)، ومحمد سمير (حركة شباب 6 أبريل)، إضافة إلى عدد من قيادات اليسار الشابة بالمحافظة.
قاد عبد الكريم بمشاركة زملائه من النشطاء تظاهرة ضخمة يوم الخامس والعشرين من يناير من توقيت محدد سلفا لم يعلمه أحد غيرهم، وقد خرجت التظاهرة التى بدأت بمئتين من مسجد عبد الحليم محمود بمنطقة العصافرة لتنجح بعدها فى دقائق فى حشد الآلاف ثم مئات الآلاف، وهى فى طريقها الذى انتهى بمبنى محافظة الإسكندرية.
وما زالت ذاكرة النشطاء لشباب بالإسكندرية تسجل ذكريات اللحظة الأولى لتلك التظاهرة حينما كانوا نحو عشرات فقط يخرجون من مسجد عبد الحليم محمود، وقد حمل أحدهم محمد عبد الكريم الذى بدأ يهتف، فأسرع إليه أحد مساعدى وزير الداخلية الأسبق مناديه باسمه، وطالبا منه أن يدعو الناس إلى الوقوف حتى لا يتم اعتقالهم، إلا أن عبد الكريم وقد كان واثقا بأن النصر قد اقترب، وأن تلك التظاهرة لن تكون كسابقتها، فأجاب الرجل بهدوء شديد وثقة «خلاص الناس ماحدش هيعرف يوقفها تانى.. لو تعرف توقفهم وقفهم أنت يا سيادة اللواء».
وفى يوم الثامن والعشرين من يناير كان أبرز قادة تظاهرة ضخمة خرجت من منطقة المندرة بالإسكندرية، وانتهت إلى ميدان الساعة بعد أن تجاوز المشاركون فيها مئات الآلاف، ليتم الإعلان بعدها عن نجاح المتظاهرين فى الإسكندرية فى السيطرة على الميادين الرئيسية بالمحافظة ويبدأ اعتصام مفتوح يطالب برحيل نظام مبارك نهائيا.
كان محمد عبد الكريم قد بدأ نشاطه السياسى عضوا بين صفوف حزب الجبهة الديمقراطية، وإن كان قد سبق عمله هذا المشاركة فى عدد من الأنشطة الاجتماعية، تولى محمد عبد الكريم أمانة الشباب بالحزب الوليد فى عام 2007، ثم شارك فى تأسيس حركة 6 أبريل بالإسكندرية، وكان أحد أهم قياداتها الشابة ثم منسقا لها، وعقب تأسيس حملة دعم البرادعى، أصبح منسق الحملة بالإسكندرية لفترة طويلة، وهى الفترة التى شهدت فيها الحركة ازدهارا واضحا فى نشاطها بالإسكندرية، حيث كانت بالتنسيق مع حركة شباب 6 أبريل تقوم بتنظيم حملات ضخمة قام أعضاؤها بتوزيع مئات الآلاف من الملصقات والمنشورات التى تكشف جرائم النظام السابق خصوصا بعد واقعة مقتل الشاب السكندرى خالد سعيد. وتنظيم عدد من التظاهرات الحاشدة التى لم تكن تعرفها الإسكندرية من قبل.
كذلك تنظيم المحاكمة الشعبية الشهيرة التى عقدها الشباب فى الإسكندرية لمحاكمة قتلة خالد سعيد تحت منزله بمنطقة كليوباترا.
ألقى القبض عليه عدة مرات، تعرض خلالها للضرب المبرح والتعذيب، كذلك فقد تعرضت أسرته للتضييق المستمر لكون الابن أحد القادة الشباب المعارضين لحكم مبارك فى المحافظة، وهو المشارك الدائم فى كثير من الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات فى وقت كانت تلك الفاعليات تضم العشرات فقط، ويكون المشاركون فيها هدفا للتضييق الأمنى والاعتقال والسحل فى تلك المحافظة بالتحديد، التى لم تكن تعرف التسامح النسبى مع بعض التظاهرات مثل تلك التى كانت تقام أو تنظم فى العاصمة.
بعد أحداث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، شهدت الإسكندرية تظاهرات كبرى، نظمتها الحركات السياسية بأسلوب مختلف يحميهم من تحرشات الأمن ويفوت على الأمن زريعة الاعتداء عليهم تحت دعوى تعطيل المرور والتخريب، وشهدت الإسكندرية فى يناير تظاهرات يومية وقف فيها الشباب صفا واحدا موازيا للكورنيش، ليمتد طول التظاهرة إلى كيلومترات عدة فى مشهد ألهب حماس الكثيرين ودفعهم إلى الاشتراك فى أنشطة 6 أبريل وصفحة خالد سعيد وحملة البرادعى.
خالد تليمة
قاد شباب حزب التجمع رغما عن قيادات الحزب إلى ميدان التحرير لإسقاط النظام.
25 يناير: خرج مع مجموعة كبيرة من شارع رمسيس بوسط القاهرة وانطلق من هناك ناحية مجلس الشعب ثم إلى ميدان التحرير.
28 يناير: خرج فى المسيرات المتفجرة من وسط القاهرة وظل يطوف معها فى الشوارع حتى وصل إلى ميدان التحرير.
انضم خالد تليمة إلى اتحاد الشباب التقدمى (الجناح الشبابى لحزب التجمع)، فى عام 2001، وكان أمين هذا الاتحاد فى مسقط رأسه أوسيم، وتدرج فى الاتحاد حتى أصبح أمين تنظيم الاتحاد على مستوى الجمهورية، ومسؤولا عن ملف العلاقات الخارجية به.
شارك خالد وساعد فى إعداد أولى مظاهرات الحزب والاتحاد الشبابى فى كل السنوات التى سبقت الثورة ضد غلاء الأسعار والديكتاتورية والتعذيب والطوارئ.
ولم يكتفِ خالد تليمة بالمشاركة فى ما ينظمه حزبه، بل شارك أيضا فى معظم فاعليات حركة «6 أبريل» و«العدالة والحرية»، وكان على خلاف دائم مع جزء من قيادات الحزب لمدة تجاوزت ثلاث سنوات قبل الثورة بسبب طبيعة علاقتهم بالنظام السابق، وهو ما جعله يخوض معارك كبيرة داخل الحزب لدفعه فى اتجاه معين.
فى الأيام السابقة ليوم 25 يناير تواصل خالد تليمة بصفته أمين التنظيم فى اتحاد الشباب التقدمى مع شباب الحزب فى المحافظات، خصوصا فى محافظات القليوبية وبورسعيد والقاهرة وسوهاج والإسكندرية والبحيرة ونظم معهم طريقة عملهم للدعوة ليوم 25 يناير وكيفية التنسيق مع الحركات الشبابية الأخرى الموجودة بالمحافظات.
يوم 25 يناير خرج خالد تليمة مع مجموعة كبيرة فى شارع رمسيس بوسط القاهرة وقابلوا المجموعات التى كانت أمام دار القضاء العالى، وظهر خالد مع زملائه مرفوعا على كتف أحدهم يهتف فى هذه المسيرة حتى وصل إلى مجلس الشعب، وهناك تم تفريقهم بعد ضربهم بالمياه الشديدة فتوجهوا إلى الكورنيش وذهبوا إلى ميدان التحرير، والتحموا مع المسيرة القادمة من شبرا وكسروا الحواجز الأمنية حتى وصلوا إلى مجلس الشعب.
قضى خالد تليمة ليالى أيام الخامس والعشرين والسادس والعشرين والسابع والعشرين من يناير فى مكتب صديق له بوسط المدينة واستمر فى الخروج للتظاهر يومى 26 و27 يناير أمام نقابة الصحفيين، الذى كان تجهيزا ليوم 28 يناير، جمعة الغضب.
يوم 28 يناير خرج خالد تليمة مع مظاهرات وسط البلد والمسيرات القادمة من ميدان عبد المنعم رياض حتى وصلت إلى ميدان طلعت حرب الذى حدثت فيه مناوشات كبيرة مع الأمن سقط فيها خالد مغمى عليه لفترة من كثافة الغاز الملقى على المسيرة.
وساعد خالد تليمة مع بعض زملائه فى حماية بعض عساكر الداخلية التى لم تضرب الثوار وأدخلوهم مقر حزب التجمع للعلاج ومنعوا الثوار من ضربهم هم وقادتهم من الضباط، واستمر خالد بالميدان يوم 28 يناير، وظل طوال الثمانية عشر يوما يعمل مع الشباب خصوصا بعد انضمامه إلى ائتلاف شباب الثورة بعد تأسيسه على عمليات الإعاشة والتأمين.
محمد النحاس
ذهب ورفاقه إلى المناطق المحرومة من الخدمات يحثونهم على المطالبة بحقوقهم يوم 25 يناير.
25 يناير: اتجه مع المجموعات الشبابية إلى ميدان الفردوس بالإسماعيلية للاحتشاد هناك.
28 يناير: انطلق مع المجموعات الشبابية من ميدان الفردوس إلى محاصرة مقر الحزب الوطنى وبعد ذلك إلى ديوان المحافظة.
من السهل أن ترى وتقيم وتفرز الفاعلين فى القاهرة، ولكن من الصعب أن تفعل ذلك فى المحافظات المختلفة، فغالبا دور هؤلاء لا يراه أحد ولا يدركه إلا القريبون من الفاعليات والنشاط والعمل.. محمد النحاس أحد هؤلاء الذين يعملون بعيدا عن القاهرة وصخبها وأضوائها.. محام شاب يتفق كل أصدقائه المقربين، الذين خاضوا غمار العمل العام معه على صفتين أساسيتين له هما الإخلاص الشديد لقضية وطنه وتقديم غيره على نفسه فى أى مقام.
محمد النحاس بدأ ممارسة العمل السياسى فى بدايات عام 2007 مع حزب الجبهة الديمقراطية وكان أمين منظمة الشباب فى الإسماعيلية، وعمل وقتها مع باقى زملائه الشباب فى الحزب على تنظيم الأنشطة الثقافية والتدريبية للشباب وضم شباب جدد لحزبه وفى محافظته التى لا تحتل السياسة فيها مساحة كبيرة بين مواطنيها.
ولكنهم اجتهدوا حتى كونوا أمانة شباب قوية بالإسماعيلية شاركت فى معظم الفاعليات بعد ذلك.
قاد محمد النحاس بعدها فريقا من الشباب للعمل فى حملة «صوتى مطلبى»، التى انطلقت من القاهرة على يد مجموعة من الشباب والشخصيات العامة والتنموية، كالأستاذ جورج إسحق والدكتور سمير عليش، وكانت تهدف الحملة إلى توعية المواطنين بأهمية صوتهم الانتخابى وشرح العوار فى قانون الانتخابات وقتها، وقانون مباشرة الحقوق السياسية وتقديم طرح بديل وهو التصويت عن طريق بطاقات الرقم القومى وضمانات لنزاهة العملية الانتخابية.. شارك محمد النحاس وزملاؤه فى تنظيم العديد من الندوات لهذه الحملة والعمل وسط الشارع لتوصيل أهداف الحملة للناس.
بعدها انضم محمد النحاس مع مجموعة من القيادات الشابة والرموز الوطنية فى الإسماعيلية إلى الجمعية الوطنية للتغيير، ومساندته لحملة دعم البرادعى هناك، وفى نهايات عام 2010 كان محمد النحاس على رأس الفريق الذى يتحرك وسط شوارع المدينة ويدق على أبوابها فى إطار «حملة طرق الأبواب» لجمع توقيعات شعب إسماعيلية على بيان التغيير، فبذل هو ورفاقه مجهودا جبارا وصل إلى حد العمل بشكل يومى ومتواصل أمام البيوت وعلى المقاهى وفى المتنزهات العامة، وقد ساعد عملهم فى هذه الحملة على ضم عدد أكبر من النشطاء والالتحام بالجماهير عن قرب.
قبيل 25 يناير 2011 بعشرة أيام أو أسبوع تلقف محمد النحاس وزملاؤه بيان «6 أبريل» الذى يدعو إلى النزول يوم 25 يناير وازداد حماسهم بعد نجاح تونس، فنزلوا إلى الشوارع يوزعون الدعوة على الناس بأسلوبهم القديم الذى اعتادوه وزادوا عليه فى المواصلات العامة.
ذهبوا إلى الأماكن الممتلئة بالمشكلات يتحدثون مع الناس ويحثونهم على المطالبة بحقوقهم يوم 25. كانوا يدركون أن خروج الناس فى الإسماعيلية هو أمر صعب ولذلك بذلوا جهدا مضاعفا لتحقيق نتيجة جيدة.
حدد مع زملائه مكان التظاهر يوم 25 وكان محمد النحاس موجودا فى ميدان الفردوس بالإسماعيلية الساعة الواحدة ظهرا يهتف مع المحتشدين بإسقاط النظام.
شاهد محمد النحاس وبعض زملائه يوم 26 يناير، 14 عربية أمن مركزى تتحرك باتجاه السويس عندما شعر الأمن باستتباب الأوضاع فى الإسماعيلية، فكتبوا دعوات على الإنترنت سريعا لوقفات يوم 27 فى عدة أماكن فى الإسماعيلية لحماية أهل السويس من زيادة أعداد قوات الأمن هناك، وبالفعل تحركوا الساعة الواحدة ظهرا إلى ميدان «الممر» واستقروا هناك حتى السابعة مساء وغادروا الميدان بعد أن تسلموا زملاءهم الذين تم القبض عليهم يوم 25 يناير، وبعد أن عادت كل سيارات الأمن المركزى التى توجهت إلى السويس.
يوم 28 كان محمد النحاس فى المكان الذى حدده هو وزملاؤه وهو ميدان الفردوس وانطلقوا منه إلى مقر الحزب الوطنى ومنه إلى ديوان المحافظة، وكان عددهم قد صار أكثر من 50 ألفا، وبات ليلته هناك حتى يوم 29 الذى خرج فيه كل المعتقلين سياسيا من مقر جهاز مباحث أمن الدولة بالإسماعيلية، ولم يذهب إلى بيته طيلة هذه الأيام، لأن جواب الاعتقال كان قد صدر له يوم 27 يناير، ووقتها استطاع أن يعود إلى منزله. المحتوى من
|
| |
| |