أخبار-مدونات-منتديات-العاب
الثلاثاء, 2026/Feb/03, 11:44:56 AM
أهلاً بك ضيف | RSSالرئيسية | التسجيل | دخول
[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
  • صفحة 1 من%
  • 1
25 شابا فى 25 يناير-الجزء الرابع-
adhhamdakhs التاريخ: الخميس, 2012/Jan/26, 11:24:01 AM | رسالة # 1

كنج
مجموعة: المدراء
رسائل: 113
جوائز: 0
سمعة: 0
حالة: Offline
أحمد عبد القادر

فى الأيام العشرة السابقة لـ25 يناير عمل أحمد عبد القادر مع زملائه بنفس طريقة طرق الأبواب لدعوة الناس إلى الخروج يوم 25 يناير.

25 يناير: ذهب إلى ميدان الشون بالمحلة الكبرى صباحا حيث كان متفقا أن تتوجه إليه المسيرات ليصبح هو مكان الاحتشاد.

28 يناير: خرج مع زملائه فى مسيرة مهيبة من ميدان البندر فى المحلة الكبرى وطافوا شوارع المدينة حتى وصل عددهم إلى عشرات الآلاف واستقروا بميدان الشون.

بدأ نشاطه السياسى من خلال مشاركته فى انتخابات اتحاد الطلاب فى كلية الطب جامعة المنصورة عام 2006 وتدرج فى الاتحاد حتى أصبح أمين مساعد اتحاد الطلاب فى كلية الطب وأمين اللجنة الفنية فى اتحاد طلاب جامعة المنصورة عام 2009، وخلال تلك السنوات نظم أحمد عبد القادر وشارك من خلال الاتحاد فى عديد من الفاعليات والندوات والأنشطة بالجمعية العلمية فى كلية الطب التى كانت لها خدمات تعليمية لطلاب الكلية وخدمات وطنية عن طريق القوافل الطبية التى كانت تنظمها الجمعية فى المناطق الشعبية خارج أسوار الجامعة.

فى نفس العام الذى بدأ أحمد عبد القادر فيه نشاطه الجامعى فى 2006 بدأ فى ذات الوقت فى جمع التوكيلات لبناء حزب الجبهة الديمقراطية ثم شارك فى تأسيس منظمة الشباب داخل حزب الجبهة -بعد إعلان الحزب- التى كانت تهدف إلى إيجاد أمانة شباب خاصة داخل الحزب لتشجع الشباب على الانضمام وممارسة الفاعليات وتنظيم عدد أكبر من الشباب داخل الحزب وتدريبهم وتثقيفهم، ثم بدأ أحمد عبد القادر بالاهتمام ببناء منظمة الشباب فى المحلة الكبرى وطنطا والاهتمام بها ليصبح هو وصديقه شادى الرخاوى مَثَلَيْن يحتذى بهما فى بناء القواعد الحزبية فى المحافظات وممارسة النشاط فى الأقاليم بكل صعوباته ومشكلاته ونجحا فى أن يكوّنا قيادات شبابية بارزة فى إقليمهما تقوم بالدور الخفى الذى لا تراه عدسات المصورين ولكن له بالغ الأثر فى رسم الصورة الكبيرة التى يراها الناس فى النهاية.

وشارك أحمد عبد القادر مع زملائه فى أحداث 6 أبريل 2008 فى المحلة الكبرى مسقط رأسه وجعلوا من مقر حزب الجبهة فى المحلة غرفة عمليات ومركزا للتصوير الصحفى والتسجيل الإعلامى وشارك أحمد فى غرفة العمليات من الساعة السادسة صباحا يوم 6 أبريل 2008 وشارك فيها على مدار يومين كاملين طيلة فترة الأحداث. بدأ أحمد عبد القادر فى 2009 بتأسيس حملة دعم البرادعى فى المحلة الكبرى والتى انضمت إليها أعداد كبيرة من الشباب وبدأ أحمد فى تنظيمهم وإعداد ورش عمل تثقيفية لهم ثم المشاركة معهم فى وقفات خالد سعيد فى المحلة التى كانت بمثابة تدريب لهؤلاء الشباب على العمل فى الشارع بشكل بسيط، وهى الوقفة الاحتجاجية التى ترفع طلبات محددة.

فى منتصف عام 2010 أسس أحمد عبد القادر وشادى الرخاوى حملة طرق الأبواب لجمع مليون توقيع على بيان التغيير فى المحلة الكبرى وسعيا من خلال المجموعات الشبابية التى تم تشكيلها فى المحلة للعمل وسط الجمهور فى الشوارع والأحياء من خلال تلك الحملة، فذهبوا إلى البيوت والمقاهى والشوارع العامة حتى جابوا شوارع المحلة ومناطقها جميعا فى عمل دؤوب ومستمر يوميا لمدة ثلاثة أشهر متوالية يحدّثون الناس عن التغيير والديمقراطية والحريات والدستور ويعلّقون أعلام مصر مكتوبا عليها «معا سنغير» على البيوت وفى الشوارع حتى يرى الناس أن هناك تحركا إيجابيا ظاهرا وجريئا.

وفى الأيام العشرة السابقة لـ25 يناير عمل أحمد عبد القادر مع زملائه بنفس طريقة طرق الأبواب لدعوة الناس للخروج يوم 25 يناير لإحداث التغيير المنشود ولإثبات وجودهم وإجبار النظام على الديمقراطية والعدالة وإطلاق الحريات والإصلاح الاقتصادى وجاب هو والمجموعات الشبابية الأحياء الشعبية والمناطق المزدحمة بالسكان ومضوا وسط قاطنيها ساعات طويلة يتحدثون معهم ويتناقشون. وحدد أحمد عبد القادر وزملاؤه مكان التظاهر فى المحلة يوم 25 يناير وكان هناك فى ميدان الشون الذى احتضن المظاهرة الأولى، ولعبت مجموعات العمل الشبابية التى تم تشكيلها دورا كبيرا فى ذلك اليوم لتنظيم المظاهرة..

وفى يومى 26 و27 يناير أطلقوا الدعوات للتظاهر يوم 28 وبدأ أحمد مع زملائه وسط حشد كبير يوم 28 فى مسيرة مهيبة بدأت عند ميدان البندر بشارع البحر وسارت بطول الشارع حتى وصلت إلى ميدان الشون وكانت قد احتشدت بعشرات الألوف من الناس، وقضى أحمد عبد القادر اليوم والليلة فى الشارع مع المتظاهرين والمعتصمين ثم توجه إلى ميدان التحرير بالقاهرة ليشارك مع المعتصمين هناك ليكمل الثورة هناك واستمر فى الميدان معتصما حتى 11 فبراير، وأدى أحمد عبد القادر دوره كطبيب فى الميدان طوال أيام اعتصامه وحتى رحيل مبارك.

عمرو عز

استمر عمرو عز يؤدى دوره فى الأعمال التى تخص الميدان من نظافة وإعاشة وتأمين وغيرها حتى يوم سقوط الرئيس السابق فى 11 فبراير 2011.

25 يناير: تمركز فى ناهيا منذ الصباح الباكر لاستطلاع الوجود الأمنى مع زملائه وانطلق من هناك فى الموعد المحدد ناحية ميدان التحرير.

28 يناير: خرج من مسقط رأسه بإمبابة حيث لعب دورا مهما فى تنظيم اليوم وخط سير المظاهرات معتمدًا على معرفته الدقيقة بالمكان وهو ما ساعد المسيرة على الخروج بسلاسة إلى شارع البطل أحمد عبد العزيز.

عضو مؤسس بحزب الغد منذ عام 2004 حين كان طالبا بكلية الحقوق جامعة القاهرة، وفى نفس العام كان سيشارك فى المظاهرات التى كانت تنظمها حركة «كفاية»، لذا بدأ حياته العامة جامعا بين العمل الحزبى والعمل الاحتجاجى الذى استمر معه حتى بعد ثورة يناير.

انضم عمرو عز إلى حركة «6 أبريل» فى عام 2009 مسؤولا للجنة القانونية يتابع كل حالات القبض على الشباب المنتمين إلى الحركة وغيرها.

فى منتصف عام 2010 تولى عمرو عز مسؤولية العمل الجماهيرى فى الحركة، وهى تقريبا المسؤولية الكبيرة فى الحركة التى تقع على عاتق فرد بلجنة العمل الجماهيرى هى المسؤولة بالأساس عن تنظيم كل الفاعليات والأنشطة التى لها احتكاك مباشر مع الناس والشارع.

كان أهم إنجازات عمرو عز فى هذه الفترة تنظيمه مع زميله محمود سامى ما سُمّىَ عرفا داخل الحركة «المسيرات المفاجئة» التى تنطلق من مكان معين فى أحد الأحياء الشعبية، وتنتهى فى مكان آخر ليس ببعيد عن مكان البداية، لمدة لا تتجاوز عشرين دقيقة أو ثلاثين دقيقة على أقصى تقدير، حتى لا يتمكن الأمن من ملاحقة المسيرة، وبالطبع يستلزم تنظيم تلك المسيرات أعدادا كبيرة واختيار مكان المسيرة وتحديد خط السير وحساب الزمن بين نقطة البداية والنهاية ومجموعات التأمين واللافتات التى ستُرفَع والمجموعة التى ستتولى الهتاف وغيرها من التفاصيل.

فى هذه الفترة، وهى النصف الثانى من عام 2010، نظم عمرو عز ومحمود سامى عددا من المسيرات الشعبية المفاجئة كان أبرزها مسيرة فى إمبابة قبل شهر رمضان، وكانت ترفع لافتات عن غلاء الأسعار والحريات، واستمرت لمدة نصف ساعة فى منطقة أرض الجمعية فى إمبابة، وكان لها مردود وأثر جيدان لدى قطاع كبير من الناس الذين شاهدوا المسيرة والتحموا معها.

ثم مسيرة شبرا التى كانت على أثر الانقطاع المستمر للكهرباء، وكثير من الجمهور تضامن مع هذه المسيرة إلى حد أن كثيرا منهم رفع لافتات الحركة عن هذه القضية وغيرها فى أثناء المسيرة.

ثم مسيرة شارع القومية العربية فى الوراق التى كانت تضامنا مع دعوة أطلقتها صفحة «كلنا خالد سعيد»، وكانت المسيرة بمشاركة حركة «6 أبريل» وحركة «شباب من أجل العدالة والحرية» وحملة دعم البرادعى رئيسا، وكانت ضد التعذيب والظلم وانتهاكات الشرطة، وكان تجاوب الناس مع هذه المسيرة كبيرا جدا أكثر من المتوقع، وكانت أيضا لمدة نصف ساعة، وتزايدت أعداد الناس المنضمين إلى المسيرة بشكل كبير جدا فوصلت إلى حد ضعفَى المجموعة التى بدأت المسيرة، وكانت هذه المسيرة قبل إجراء انتخابات مجلس الشعب 2010 بيومين فقط، وكان تجاوب الناس معها دليلا على إحساس المواطن المصرى بالضيق من قضايا انتهاكات حقوق الإنسان والتعذيب والظلم، لكنه لم يكن يجد وسيلة للتعبير عن غضبه ذلك.

نظّم عمرو عز مع زملائه عدة فاعليات ضد مجلس الشعب 2010، وكان عمرو هو مسؤول التواصل مع حركة «شباب من أجل العدالة والحرية» لتنظيم الجهود فى الفاعليات، وبالفعل خرجت هذه الفاعليات بشكل مجمع ورفعت جميعا شعار «باطل».

شارك عمرو عز فى الدعوة إلى يوم 25 يناير 2011 عن طريق مجموعة العمل الجماهيرى للحركة، وكان فى الساعة العاشرة صباحا يوم 25 يناير فى منطقة ناهيا للاطمئنان على إمكانية إخراج المسيرة من هناك، وشارك مع خالد عبد الحميد ومحمود سامى ومحمد القصاص ومجموعة كبيرة فى التخطيط لليوم ولشكل المسيرة وخط سيرها وتأمينها.

وكان عمرو عز من مجموعة تأمين المسيرة من الخلف، وظل يؤدى دوره حتى وصلت المسيرة إلى ميدان التحرير حيث أصيب هناك فى نحو الساعة الخامسة بحَجَر فى رأسه، فذهب بعدها إلى الرصيف ليداوى الجرح ويخيطه، وأصيب عمرو عز فى شارع قصر العينى على أثر محاولته مع بعض زملائه تهريب بعض عساكر الأمن المركزى من أيدى الشباب ليحموهم من الضرب، واستمر عمرو عز فى ميدان التحرير حتى قرب انتهاء اليوم ثم ذهب ليبيت فى حزب الغد بعد أن أصابه إعياء شديد.

مارس عمرو عز هوايته المفضَّلة مع صديقه محمد عباس هذه المرة لتنظيم مسيرة الخروج يوم 28 يناير من مسقط رأسه فى إمبابة، فاستطاعوا أن يحددوا مكانا جيدا للخروج وخط سير جيدا جلب لهذه المسيرة آلافا حتى وصلت إلى شارع البطل أحمد عبد العزيز، وبعدها عرفت المسيرة طريقها إلى ميدان التحرير.

استمر عمرو عز يؤدى دوره مع باقى المجموعات الشبابية المعتصمة فى الميدان فى الأعمال التى تخص الميدان من نظافة وإعاشة وتأمين وغيرها، حتى يوم سقوط الرئيس السابق فى 11 فبراير 2011.

مصطفى شوقى

كان عضوا مؤسسا فى أغلب الحركات الشابة التى تبنت قضايا العمال ودعمتها.

25 يناير: كان موجودا بمنطقة ناهيا التى خرجت منها كبرى مسيرات يوم 25 يناير.

28 يناير: قاد المظاهرات التى خرجت من إمبابة وواجهت العنف المفرط من قبل أجهزة الأمن حتى نجحت فى الوصول إلى ميدان التحرير.

عام 2004 كان بداية انطلاق مصطفى شوقى فى عالم السياسة فى كلية الهندسة جامعة حلوان بنشاطه فى اتحاد الطلاب بتنظيم عديد من الندوات الثقافية المناهضة للتوريث من داخل النشاط الثقافى للجامعة، حتى نظموا ندوة للدكتور جلال أمين بعنوان «مستقبل مصر»، وتوقع يومها ثورة فقراء فى مصر، فتم تحويل مصطفى بعد هذه الندوة للتحقيق، وتقرر فصله من اتحاد الطلبة، ومُنع من ممارسة النشاط الرسمى داخل الجامعة، وبعد أن ألقت حركة «كفاية» الحجر الكبير فى المياه الراكدة وألهمت كثيرا من الشباب، قام مجموعة من الشباب بإنشاء حركة «شباب من أجل التغيير» جناحا شبابيا لحركة «كفاية».

وفى عام 2005 شارك مصطفى شوقى فى تأسيس «طلاب من أجل التغيير» فى جامعة حلوان، التى تَبنّت قضايا كثيرة تخصّ الجامعة كحركة للعمل السياسى داخل الجامعة، والحقوق والحريات داخل أسوار الجامعة، وأيضا رفعوا شعارات «لا للتمديد» و«لا للتوريث» داخل الجامعة، فكانت «طلاب من أجل التغيير» فى الجامعة هى المحرك الشبابى داخل الجامعة الذى يفجر قضايا الوطن الكبيرة داخل أسوار الجامعة وسط كل القيود الأمنية التى كانت موجودة آنذاك والتى لم تمنع مصطفى شوقى وزملاءه من تبنى قضايا وطنهم داخل الجامعة، التى كانت شائكة جدا فى تلك اللحظات.

وفى عام 2007 شكّل مصطفى مع آخرين مجموعة المقاومة الطلابية ضد الاستبداد والاستعمار والاستقلال، وذلك فى أعقاب حرب لبنان، وكانت الحركة تناضل ضد تلك المفاهيم ولكن على مستوى الجامعة وقضاياها، فهى تناهض الاستقلال للطلاب داخل الجامعة وارتفاع المصروفات وتدنى الخدمات بالمدن الجامعية، وغيرها من قضايا الطلاب، كما أنها تناهض تزوير انتخابات الجامعة وطريقة إعدادها وإجرائها.

وفى أواخر عام 2008 كان مصطفى شوقى هو مسؤول الحركة الطلابية لحركة «6 أبريل» التى انضم إليها فور تأسيسها، وعمل فى تلك الفترة بقوة وبجد، وكان من أبرز ما أنجزه خلال فترة مسؤوليته عن الجامعات فى الحركة هو التنظيم لإضراب «6 أبريل» 2009 و2010 فى الجامعات بشكل رمزى، تضامنا مع الدعوات التى كانت مطلقة فى خارج أسوار الجامعات، وشارك مع الطلاب بتنظيم فاعليات عديدة خلال اليومين، 6 أبريل 2009 و6 أبريل 2010، كان لها أثر كبير فى نفوس الطلاب، وانضم إلى الحركة على أثرها أعداد كبيرة.

وفى منتصف 2009 شارك مصطفى شوقى فى حركة «تضامن» التى كانت فى الأساس تتبنى القضايا العمالية ومشكلات العمال والتضامن مع احتجاجاتهم ومطالبهم، واستمر مصطفى بهذه الحركة لمدة عام حتى تأسيس حركة «شباب من أجل العدالة والحرية» فى منتصف عام 2010، التى لعب مصطفى شوقى فيها دورا قياديا بارزا وشارك معها فى كل وقفات «خالد سعيد» فى القاهرة والمحافظات، وأيضا كانت الحركة تعمل بشكل قوى ضد التعذيب، ونظمت من أجل ذلك عديدا من الفاعليات والوقفات الاحتجاجية.

كما شارك فى التضامن مع العمال المفصولين من شركاتهم من خلال حملة «مش هنخاف» التى لعب مصطفى شوقى فيها دورا كبيرا، وكانت الحملة تعمل ضد فصل العمال تعسفيا، وقد نجحت الحملة فى مجملها، فتقريبا كل العمال الذين شاركوا فى هذه الحملة عادوا إلى مصانعهم وأعمالهم قبل وبعد الثورة، كما وفرت لهم الحملة أجورا من اتحاد العمال الرسمى على الفترة التى قضوها مفصولين خارج أعمالهم، كما أسهم مصطفى شوقى بشكل كبير وفعال مع الحركة لتنظيم الفاعليات ضد التمديد بالطوارئ، ومن أجل تطبيق الحد الأدنى للأجور.

ثم شارك مصطفى شوقى ممثلا عن حركة «شباب من أجل العدالة والحرية» فى مبادرة تأسيس البرلمان الشعبى مع مجموعات شبابية أخرى وشخصيات عامة وبرلمانيين سابقين ليكون بديلا عن برلمان 2010. شارك مصطفى شوقى من خلال المجموعات التى تنتمى إلى حركته فى الدعوة ليوم 25 يناير فى الشارع عن طريق المسيرات الصغيرة وتوزيع الأوراق ثم الترتيب لخروج تلك المجموعات يوم 25 يناير من أماكن معينة متفق عليها مع مجموعات شبابية أخرى.

يوم 25 يناير خرج مصطفى شوقى مع بعض المجموعات الشبابية من ناهيا وسار معها حتى انتهت المسيرة التى بدأت بمئات وتحولت إلى آلاف فى ميدان التحرير فى منتصف يوم 25 يناير وظل فى الميدان حتى تم فضه ليلا. يوم 28 يناير خرج مصطفى مع مجموعات شبابية من إمبابة فى مسيرة طويلة بدأت بعشرات وانتهت بمئات الآلاف عند ميدان التحرير، وتعثرت فى الطريق عدة مرات بسبب ضربها بقنابل الغاز ووجود حواجز أمنية. مصطفى شوقى كان أحد الموجودين باستمرار على منصة ائتلاف شباب الثورة فى ميدان التحرير طوال الثمانية عشر يوما، ولم يفارق فيها الميدان يوما واحدا ولا ساعة إلا لما أُلقِىَ القبض عليه مع بعض زملائه لمدة ثلاثة أيام خلال الثمانية عشر يوما. كان مصطفى دائم العمل داخل الميدان لتوفير الإعاشة والمساعدة بالتنسيق مع مجموعات حركته فى تأمين الميدان.

سالى توما

قضت أيام الثورة فى مسجد عمر مكرم وهى تلبس صليبها الذى يدل على ديانتها وهلالها الذى يدل على هويتها.

25 يناير: خرجت من ناهيا مع معظم المجموعات الشبابية فى الصفوف الأولى تشجع الناس على الانضمام.

28 يناير: تمركزت عند جامع مصطفى محمود والمسيرات الخارجة من هناك ولكنها كانت مع الكردون الطبى تمارس دورا إضافيا وهو رعاية المصابين ودخلت ميدان التحرير ليلا بعد أن أتمت مهمتها.

بدأت مشارِكةً فاعلةً فى حملة دعم البرادعى رئيسا عام 2010، وكانت مشاركتها فى الحملة بداية لمشاركتها فى كل الفاعليات التى تنظمها الحركات الشبابية خصوصا ما كان متعلقا بقضايا الحريات والتعذيب كقضية خالد سعيد التى شاركت سالى فى معظم وقفاتها فى القاهرة والإسكندرية.

كانت قريبة جدا من هذه القضية حتى صارت الفتاة المقربة جدا إلى والدة خالد سعيد وأخته، وأصبحت هى المسؤولة طوال الوقت عن دعوتهما لحضور أى فاعليات تخص قضايا مشابهة.

لا تتعامل سالى توما مع الأحداث بعقلها بل تتعامل معها بضميرها وتنفذ ما يمليه هو عليها، حتى إن بدا فى لحظات مخالفا لما يمليه العقل ويفرضه.

وقفت سالى مع زملائها أمام الكنائس المصرية لتهنئة المصريين الأقباط بعيدهم بعد أحداث كنيسة القديسين وهى قبطية ولكنها لم تشارك فى طقوس عيدها ووقفت تشارك فى فاعليات عملها الوطنى.

نزلت إلى الشارع توزع أوراق الدعوات ليوم 25 يناير وتتحدث مع الناس عن أهمية نزولهم وتشجعهم على ذلك بأنها وزميلاتها سيكُنّ من أوائل الخارجين فى هذا اليوم.

بدأت سالى توما المسيرة مع زملائها من ناهيا يوم 25 يناير تتقدم الصفوف لتطمْئن الناس وتحثهم على عدم الخوف والانضمام إلى المسيرة حتى وصلت إلى ميدان التحرير.

أما يوم 28 يناير فخرجت سالى توما من أمام مسجد مصطفى محمود مع مئات من النشطاء وقطعوا طريقا صعبا من الحواجز الأمنية حتى لقوا باقى المسيرات الآتية من المناطق المختلفة.

وعند إعلان ائتلاف شباب الثورة فى 2 فبراير كانت سالى توما هى البنت الوحيدة ضمن أعضاء المكتب التنفيذى للائتلاف نظرا إلى الدور الذى قامت به قبل الثورة وفى بداياتها، ولعبت خلال الثمانية عشر يوما دورا مهما فى مختلف فاعليات الميدان، ودورا آخر خفيا كرمانة ميزان ووسيط لتقريب وجهات النظر بين أعضاء الائتلاف، وهو ما كان له أثر بالغ وإيجابى.

دخلت سالى توما ميدان التحرير يوم 28 يناير متأخرة جدا، فقد كانت موجودة بكردون العيادات الموازى للمسيرات التى كانت بمنطقة جامعة الدول العربية، وتحديدا عند جامع مصطفى محمود، فظلت مع باقى الأطباء هناك لإسعاف المصابين على قدر ما توافر لهم من إمكانيات.

ويوم 29 يناير شاركت سالى توما فى إسعاف المصابين القادمين من ناحية لاظوغلى واستقرت مع مجموعة من الأطباء فى ميدان التحرير عند أول شارع محمد محمود، تستقبل هؤلاء المصابين، ولم تترك المكان إلا بعد أن تحول إلى مستشفى ميدانى وامتلأ بالأطباء.

سالى توما هى التى أحضرت خيمة ائتلاف شباب الثورة ونصبتها داخل الميدان، وهى التى كانت مسؤولة عن جزء كبير من أعمال الإعاشة والتنسيق مع بعض المجموعات الأخرى الشبابية لاتخاذ نفس المواقف وتبنى نفس المبادرات، وكان ذلك بشكل يومى.

لم تترك سالى توما ميدان التحرير طوال الثمانية عشر يوما إلا يوما واحدا عادت فيه إلى منزلها لتستمع إلى ما يبثه الإعلام عن الثورة والميدان والمعتصمين. باتت باقى أيامها مع السيدات بمسجد عمر مكرم، وهى تلبس صليبها الذى يدل على ديانتها، وهلالها الذى يدل على هويتها.

اسماء محفوظ

خرجت إلى ميدان التحرير مساء يوم 24 يناير لأنها لم تستطع الانتظار إلى اليوم التالى.

25 يناير: خرجت من منطقة ناهيا إلى ميدان التحرير بعد أن نشرت فيديوهات تدعو المصريين إلى الخروج فى هذا اليوم.

28 يناير: خرجت من أمام مسجد مصطفى محمود وانضمت إلى المجموعات الموجودة هناك لينطلق الجميع إلى التحرير.

بدأت احتجاجها ضد النظام القديم فى ثورة صغيرة مصرية خالصة عام 2008 عندما دعا النشطاء على صفحات التواصل الاجتماعى إلى إضراب عام لشعب مصر تضامنا مع الإضراب الذى دعا إليه عمال شركة الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، الذى جاء بعد سلسلة طويلة من الاحتجاجات العمالية اجتاحت مصر على مدار عامين وكانت فاعليات هذه الدعوة وأثرها ونتائجها التى أفرزت تأسيس حركة «6 أبريل» بداية قوية لأسماء محفوظ فى خضم العمل الاحتجاجى المصرى.

شاركت أسماء فى تأسيس حركة «6 أبريل» فى شهر يونيو 2008 عقب انتهاء أحداث المحلة والأثر الإيجابى الذى تركته فى نفوس النشطاء بأن هناك أملا إذا خرج الناس واحتج الجميع، بدأت هى وبعض الشباب فى تنظيم بعض الدعوات لفاعليات بسيطة ولقاءات فى الحديقة الدولية ونقابة الصحفيين من خلال جروب «6 أبريل» على الإنترنت، وكانت نتيجة هذه اللقاءات والفاعليات تكوين أول نواة لحركة شباب «6 أبريل».

شاركت أسماء محفوظ على مدار عامين كاملين فى فاعليات الحركة المختلفة، التى كانت فى ذلك التوقيت فى مصر هى الحركة الشبابية الوحيدة المؤثرة فى الواقع السياسى المصرى وصاحبة المبادرات الجريئة لمعارضة النظام والاحتجاج ضده، فشاركت أسماء فى الوقفات الاحتجاجية التى نظمتها الحركة للمطالبة بالحرية والديمقراطية وسقوط مبارك، كما شاركت فى فاعليات «6 أبريل» فى 2009 و2010، التى نظمتها الحركة فى بعض الجامعات وأمام مجلسى الشعب والشورى والتى تعرض فيها النشطاء للعنف فى أحيان كثيرة، ثم شاركت أسماء محفوظ فى المسيرات التى نظمتها الحركة فى بعض الأماكن الشعبية فى القاهرة التى كانت ترفع لافتات ضد غلاء الأسعار وضد التعذيب وضد الديكتاتورية والتوريث.

أعلنت أسماء محفوظ على صفحتها على الإنترنت أنها ذاهبة إلى ميدان التحرير بعد مشاهدتها خبر المصرى الذى أحرق نفسه بالنار بعد ثورة تونس وسارت فى الميدان مع قليل من زملائها تهتف «المصريين ولعوا فى نفسهم.. هتسكتوا لحد إمتى يا مصريين؟» فالتف حولها الناس يسألونها عن الذى تهتف به فوقفت تشرح لهم ما حدث وتحثهم على النزول يوم 25 يناير وأن يستجيبوا لدعوة الشباب، حتى حاصرهم بعض رجال الأمن واضطروا إلى الرحيل، وشعرت أسماء محفوظ وقتها بأنها تحتاج إلى وسيلة ما توصِّل بها رسالتها فسجلت مقطع فيديو قالت فيه كل الكلام الذى كانت تقوله للناس فى الشارع ونشرته على الإنترنت بعد عودتها إلى منزلها يوم 18 يناير، وكان من الأشياء اللافتة للنظر والانتباه ذات الأثر الجيد على متابعى الإنترنت.

نزلت أسماء يوم 24 يناير توزع أوراق الدعوة ليوم 25 يناير فى المترو وفى الشارع وعادت إلى منزلها مساءً وسجلت مقطع فيديو آخر تدعو فيه الناس إلى النزول يوم 25 وتقول فيه «أنا بنت ومش خايفة وهانزل يوم 25»، وشاهدت هذا الفيديو أعداد كبيرة من الناس، وكان تصرفا جريئا من أسماء يعكس مدى ثقتها بنفسها واستعدادها للتضحية من أجل قضيتها التى تؤمن بها.

يوم 25 يناير خرجت أسماء محفوظ مع زملائها من ناهيا وقطعت المسافة الطويلة مع الأعداد المتزايدة من الناس حتى وصلت إلى ميدان التحرير، وهناك أصيبت فى ساقها بذخيرة الرش واستمرت فى الميدان وحوله بعد فضه فى الثانية عشرة مساء، وعادت إلى بيتها فى الخامسة صباحا من يوم 26 يناير، لتستيقظ بعدها لتدعو مرة أخرى إلى النزول يومى 26 و27 يناير.

يوم 28 يناير خرجت أسماء محفوظ من «مصطفى محمود» وقابلت المجموعات القادمة من هناك وتوجهت معهم إلى ميدان التحرير واستمرت هناك يومها وليلتها واستمرت خلال الثمانية عشر يوما تمارس دورا فعالا فى الميدان.

عمرو صلاح

بعد خروجه من الاعتقال يوم 4 فبراير أصبح ممثل حزب الجبهة بائتلاف شباب الثورة .

25 يناير: توجه يوم 25 يناير إلى منطقة ناهيا.. وهى المنطقة التى شهدت وجود أغلب النشطاء السياسيين.

28 يناير: شارك فى المظاهرات التى انطلقت من مدينة إمبابة وتخطت عدة حواجز أمنية حتى نجحت فى الوصول إلى ميدان التحرير عصر اليوم.

بدأ عمرو صلاح نشاطه السياسى من خلال المشاركة فى تأسيس حزب الجبهة الديمقراطية 2007، وتولى منصب أمين الشباب بمحافظة الإسكندرية، واستطاع خلال فترة وجيزة بمعاونة مجموعة متميزة من شباب الإسكندرية فى بناء أمانة قوية لحزب الجبهة بالإسكندرية، استطاعت أن تلعب دورا مهما فى الحراك السياسى الذى شهدته المدينة خلال الأعوام الأخيرة.

وعندما اتخذ حزب الجبهة فى أبريل 2008 قرارا بالمشاركة فى إضراب 6 أبريل، تحولت مقراته فى المحافظات المختلفة إلى بؤر نشطة، انطلق منها النشطاء بمختلف تياراتهم، واحتمى بها الإعلاميون هربا من بطش الأجهزة الأمنية. فى الإسكندرية شارك عمرو فى التحضير ليوم 6 أبريل، وقام بالتعاون مع عدد من النشطاء السياسيين فى طبع وتوزيع آلاف المنشورات فى شوارع المدينة التى تدعو المواطنين إلى المشاركة فى إضراب 6 أبريل.

وفى صباح يوم 6 أبريل حضر فى ميدان المنشية وانقض الأمن عليهم لتفريق الوقفة الاحتجاجية باستخدام العنف المفرط، وهو ما أدى إلى إصابة واعتقال العشرات، بالإضافة إلى ملاحقة عدد كبير من النشطاء فى شوارع المدينة، ونجح جهاز أمن الدولة فى احتجاز عمرو يوم 7 أبريل بمقر جهاز أمن الدولة الشهير بالفراعنة، وتعرض لاستجواب طويل حول دوره فى تنظيم الإضراب بالإسكندرية.

كان عمرو من ضمن المشاركين فى تنظيم استقبال البرادعى بمطار القاهرة، وأصبح مسؤول المصريين بالخارج فى الحملة الشعبية لدعم البرادعى. وشارك فى تأسيس الجمعية الوطنية للتغيير، وتم اعتقاله فى أواخر عام 2010، واحتجز لمدة يومين فى مبنى أمن الدولة بمدينة نصر، وكان عمرو يمثّل شباب حزب الجبهة فى الاجتماعات التحضيرية ليوم 25 يناير، التى تم فيها تحديد المناطق الجغرافية التى ستنطلق منها المظاهرات.

يوم 25 يناير كان موجودا بالمسيرة التى انطلقت من «ناهيا»، وهى المسيرة الوحيدة التى لم يتم الإعلان عن مكان انطلاقها، فقط تم إبلاغ منسقى المجموعات السياسية، وكان الغرض من ذلك هو مفاجأة الأمن، وبالفعل نجحت المسيرة التى بدأت بعشرات النشطاء السياسيين، وتفاعل معها الأهالى بشكل إيجابى حتى تجاوز عددها 5000 مواطن، ولم تستطع الحواجز الأمنية أن تعيق تقدمها حتى وصلت إلى شارع جامعة الدول العربية، فانضم إليها آلاف المواطنين.

يوم 28 يناير كانت «إمبابة» هى نقطة الانطلاق التى تم الاتفاق عليها بين المجموعات السياسية، وعقب صلاة الجمعة انطلقت المظاهرة من شارع الجامع، وطافت شوارع إمبابة لتصبح من أكبر المسيرات عددا التى خرجت فى جمعة الغضب، وواجهت المسيرة أول الكردونات الأمنية أمام مسرح البالون، ونجحوا فى تخطيها من خلال تغيير مسار المسيرة ودخولها إلى شوارع العجوزة، حتى وصلوا إلى شارع البطل أحمد عبد العزيز، وفى النهاية وصلت إلى كوبرى الجلاء عصر ذلك اليوم، فوجدوا المعارك قد اشتعلت بين المتظاهرين وقوات الأمن. فكانت المسيرة دعما للمتظاهرين الموجودين على كوبرى الجلاء، وكوبرى قصر العينى.

تعرض عمرو صلاح للاعتقال فى أثناء أيام الثورة المصرية، وتم احتجازه فى المخابرات الحربية لمدة ثلاثة أيام، مع ثمانية من النشطاء تم اعتقالهم جميعا، بعد اجتماع عقدوه مع الدكتور محمد البرادعى، وبعد خروج صلاح وزملائه أعلنوا تأسيس الائتلاف، وأصبح عمرو ممثل حزب الجبهة بداخل هذا الكيان الجديد، الذى رفع شعار «لا تفاوض قبل الرحيل». وفى يوم التنحى كان موجودا أمام قصر العروبة.

خالد السيد

من أول من أسسوا حركة «شباب من أجل التغيير» فى جامعة حلوان التى كانت أهم الحركات الشبابية داخل الجامعة.

25 يناير: كان أحد قادة المظاهرات التى خرجت من شارع ناهيا وألهب حماس المواطنين بهتافاته الحماسية التى جسدت مطالب الثورة «عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية».

28 يناير: توجه خالد إلى منطقة إمبابة وقاد المظاهرات التى جابت شوارع المدينة والتى تجاوز عددها أكثر من خمسين ألف متظاهر.

يوم الخامس والعشرين من يناير كان أول من صاح بهتاف «عيش حرية عدالة اجتماعية» فى المسيرة التى انطلقت من منطقة ناهيا، وهو الشاب الذى اعتاد زملاؤه من النشطاء حمله على الأعناق فى كل التظاهرات، وهو ما جعله الهدف الأساسى لرجال الأمن فى تلك التظاهرات، نظرا لكونه مسؤولا أيضا عن توجيه مسارها.. ظل خالد السيد يردد الهتافات طوال المسيرة المتجهة إلى ميدان التحرير، مراعيا وحريصا على أن لا تعبر عن أى انحياز أيديولوجى، وهو اليسارى حتى النخاع، فقط ردد ما تم الاتفاق عليه كشعارات معبّرة عن مطالب الشعب المصرى العامة بشقيها السياسى «حرية» والاقتصادى «عيش – عدالة اجتماعية»، مضيفا إليها هتافات ارتجالية راعت النهج نفسه ولم تخالفه.

وفى يوم الثامن والعشرين من يناير كان خالد محمولا على الأعناق أيضا فى التظاهرة التى انطلقت من شارع الجامع بمنطقة إمبابة، وبدأت بمئات ثم ما لبثت أن ضمت الآلاف، ثم عشرات الآلاف، لتلتقى بمسيرات أخرى فى شارع جامعة الدول العربية، ثم فى ميدان الدقى، ثم تشق طريقها لتقتحم ميدان التحرير وتعلن السيطرة عليه نهائيا.

خالد السيد بدأ ممارسة السياسة فى سن مبكرة وكان هدفا دائما للاعتقال خلال التظاهرات التى نظمتها الحركات الاحتجاجية خلال السنوات الأخيرة، بعد تأسيس حركة كفاية، فوجهه معروف أمنيا لرجال الشرطة، كما أشرنا إلى كونه أشهر من هتفوا فى تلك الاحتجاجات.

هو أيضا حاصل على بكالوريوس هندسة من جامعة حلوان، وكان عضوا فى حركة شباب من أجل التغيير، وعضوا فى حركة الاشتراكيين الثوريين.. أسس مع مجموعة من رفاقه منذ عامين حركة العدالة والحرية، وهى حركة احتجاجية شبابية كانت ترفع شعارات التغيير مع تأكيدها الدائم انحيازها إلى حقوق العمال والطبقات الفقيرة المهمشة، والسعى إلى مؤازرتهم بوسائل وسبل احتجاجية شتى من أجل دعم مطالبهم المشروعة، خصوصا بعد أن مثلت احتجاجات العمال بدءا من عام 2007 مصدرا لتصعيد حالة الحراك السياسى، التى يراها خالد السيد ومن يشاركونه معتقداته نفسها، أنها لا يجب أن تنفصل أبدا عن حالة الحراك الاجتماعى والحركة المطلبية.. كذلك فقد كان خالد السيد واحدا من الأعضاء المؤسسين لحزب التحالف الشعبى الذى ضم أقطابا من اليسار المصرى بعد الثورة.

وقد اشتهر خالد السيد بمواقفه المتشددة، خصوصا فى ما يتعلق بقضايا العمال وحقوقهم الاقتصادية، وقد مثل جناحا متشددا بداخل ائتلاف شباب الثورة الذى تم تأسيسه فى الأيام الأولى من شهر فبراير الماضى، إذ كان صاحب مواقف رافضة دائما لأى تفاوض أو نقاش مع المجلس العسكرى، الذى وصفه خالد السيد منذ لحظة أن تولى إدارة شؤون البلاد بأنه يضم رجالا عينهم مبارك، وهو مجلس لا تختلف سياسته كثيرا عن سياسة من عينه. وقد خاض خالد السيد الانتخابات البرلمانية الأخيرة على رأس قائمة الثورة مستمرة فى دائرة جنوب القاهرة، من خلال إمكانات مادية بالغة التواضع ودعاية محدودة للغاية، وخطاب شديد التمسك بمطالب الثورة، ورافضا لأى نقاش حول أى منها أو تفاوض.

يذكر أن حركة العدالة والحرية التى يمثل خالد السيد أحد أبرز أقطابها قد لعبت على مدار 18 يوما فى ميدان التحرير دورا بارزا فى ما يتعلق بتوفير سبل الإعاشة للمعتصمين، وتوفير الدعم الطبى للمصابين، كذلك حتى بعد انتهاء ذلك الاعتصام كان قيادات تلك الحركة من أكثر المجموعات حرصا وتواصلا مع أهالى الشهداء ومصابى الثورة المصرية
المحتوى من
تثبيت: 2113466.jpg (4.3 Kb)
 
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث: