جاء رسول عمر بن الخطاب من إحدى الغزوات فبشره بالنصر
فسأل عمر بن الخطاب متى بدأ القتال
فقالوا قبل الضحى
وقال متى كان النصر
فقالوا قبل المغرب
فبكى سيدنا عمر حتى ابتلت لحيته
فقالوا يا أمير المؤمنين نبشرك بالنصر فتبكى
فقال رضي الله عنه :
والله أن الباطل لا يصمد أمام الحق طوال هذا الوقت
" إلا بذنب أذنبتموه أنتم أو أذنبته أنا"
وأضاف قائلاً :
نحن أمة لا تنتصر بالعدة والعتاد
ولكن ننتصر بقلة ذنوبنا وكثرة ذنوب الأعداء
فلو تساوت الذنوب أنتصروا علينا بالعدة والعتاد
دخل الخليفه عمربن عبدالعزيز المسجد
وكان مظلما وفيه رجل نائم
فلطمه عمر برجله لأنه لم يراه في الظلام
فقال الرجل : ماهذا أأنت حمار
فقال له : لا بل أنا عمر
فقال مرافق عمر : يا أمير المؤمنين قال لك ياحمار
فقال عمر : لم يقل ياحمار بل سألني فأجبته
رحم الله عمر .. ما أروعه .. وما أحلمه .. وما أتقاه
عامل الناس بخلقك لا بخلقهم
منقول من صفحة قصص عظماء الإسلام أعرف دينك على الفيس بوك