دستور جديد يعني عقد إجتماعي سياسي إقتصادي جديد .. فبعد اصدار اى دستور جديد في العالم تحل كل المؤسسات المنتخبة بدايةً من اتحاد طلاب المدرسة والجامعه التي كانت محكو ومنظمة بمواد باللائحة الطلابية المنصوص عليها بالدستور الملغى .. ومررواً بأنتخابات الجمعيات الزراعية والنقابات المهنية والإنتخابات المحلية وإنتهاءاً بالأنتخابات البرلمانية والرئاسية .. قد يسأل لماذا كل هذا ؟! وما المانع أن يستمر رئيس الجمهورية لنهاية مدته 4 سنوات والإجابة بسيطة : ممن يستمد رئيس الجمهورية محمد مرسي صلاحياته هو يستمدها من الإعلان الدستوري الذي أعقب إستفتاء 19 مارس 2011الذي صدر في 30 مارس 2011 .. المؤكد أن الصلاحيات تغيرت أضيف وأنتقص منها وبالتالي أختل التعاقد بين جمهور الناخبين المصريين وبين رئيسهم المنتخب .. ولهذا لابد من تعاقد جديد بأنتخابات جديدة في ظل الدستور الدائم للبلاد .. وما ينسحب على مؤسسة الرئاسة ينسحب على كل مؤسسات من أول إتحاد الطلاب والمحليات والنقابات والجمعيات الزراعية والإنتخابات البرلمانية وأيضاً رئاسة الجمهورية .. الذي يتم الآن بلجنة المائة لوضع الدستور بتركيبتها المسيطر عليها من قوى (تيار الإسلام السياسي) هو السعي لوضع مادة إنتقالية تعطي للرئيس محمد مرسي (الحق) بالبقاء مدة رئاسته 4 سنوات كاملة وهذا هو التفصيل الذي عانينا منه طوال عقود مضت مع كل الأسف ولا ينبغي قبوله أو تكراره بعد 25 يناير رأي الدكتور البرادعي اكد على ضرورة أن يوضع نص بان يكون الرئيس مؤقتا لمدة عام و بعدها تجرى انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة وفق الدستور الجديد المزمع كتابته. وأكد أن الرئيس القادم سيأتي بدون دستور، وأنه ليس لديه أمل كبير في الدستور الذي ستكتبه اللجنة التأسيسية. رأي د/ عبد المنعم ابو الفتوح http://www.elwatannews.com/news/details/19228 رأي حمدين صباحى http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151392391719199&set=a.10150341710224199.425458.79758089198&type=1&relevant_count=1 رأي الدكتور البرادعي اكد على ضرورة أن يوضع نص بان يكون الرئيس مؤقتا لمدة عام و بعدها تجرى انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة وفق الدستور الجديد المزمع كتابته. وأكد أن الرئيس القادم سيأتي بدون دستور، وأنه ليس لديه أمل كبير في الدستور الذي ستكتبه اللجنة التأسيسية.
|