Mohamed Opya اقسم بالله العظيم هذه قصة الشاب اللى فى الصورة اللى استشهد بجوارى عندما تواجدت بجوار المبنى الموجود امام السجن العمومى لبورسعيد و كنت بصور المشاهد اللى سوف انشرها وقف بجوارى هذا الشاب و قلت له اوعى علشان اصور و قمت بالتصوير هذه اللقطات اللاحقة فرجعت للوراء و اخذ مكانى فشديته وقلت له بالدور انت مش بتسمع الكلام ليه فقلت له الضباط الثلاثة اللى موجودين فوق السجن معاهم قناص و وكانوا بيحولوا يطلقوا عليا النيران و مش عرفين يصبونى بالطلقات النيران فوقف مكانى فقلت له ارجع قال لى ماشى وبردو وقف فقلت له متطلعش راسك كلها علشان معاهم قناصة ففضلوا يطلقوا النيران من حولينا و انا بظبط الكاميرا فى اقل من ثانية استشهد هذا الشاب و انا كنت لوحدى وقتها و عندما رأى الشباب الكل اتفزع من كبر المشهد وهو انفجار راسه كلها من الخلف و المخ تمزق باكمله وكان بيضحك معايا و بيقول انت جننتهم بحركاتك فتمزق عقلى و قلبى عندما رايته ينزف الدماء من فمه و رأسه بالله عليكم هذا حق ولا ظلم ان يقتلوا بطلقات النيران الحية و هما عزل معهمش غير الكاميرا. المصدر : صفحة مصريين ضـد حكم الاخـوان على الفيس بوك
|