حمادة صابر , هو مواطن مصري من الطبقة الفقيرة, مهنته عامل مبيض محارة , رب لأسرة صغيرة ويعيش في منزل مكون من غرفة وبمنطقة شعبية تعج بالزبالة ونسيان الحكومة لها , رأس ماله صحته , واذا مرض سيكون الإهمال المتعمد والموت البطيئ في انتظاره اذا دخل المستشفيات الحكومية , المواطن صابر لا ينال حقوقه في العيش حياة كريمة ولا في منطقة آدمية نظيفة ولا في علاج صحي , ومع كل ذلك المواطن حمادة صابر كان صابر , ولم يطالب الرئيس مرسي العياط بحقوقه الكثيرة المنهوبة , بل كان يدعمه على طول الخط !!!!, وقاده قدره الى النزول مع اسرته الصغيرة يوم مظاهرات جمعة الرحيل لشراء متطلبات لابنته , وتم إطلاق النار عليه وتعرض لأبشع درجات الذل والإهانة وهتك الكرامة الإنسانية بسحله وتعريته وتقليعه لباسه في الشارع ورميه ملط الى داخل سيارة الشرطة المصفحة , المواطن حمادة صابر لديه القدرة على الصبر على الذل والفقر والقذارة طوال حياته من أجل دعم واستمرار بقاء الفرعون مرسي العياط في سدة الحكم نقول لصابر وأمثال صابر مصر بلدك , ولك فيها حقوق كثيرة لم تأخذ اي منها بعد , ومرسي العياط أو أي رئيس سيأتي بعده ما هو إلا موظف عندك , اذا أجرم وأخطأ ولم يعطيك حقوقك فيجب محاكمته ومعاقبته , أنت لست مضطراً للصبر على موظف فاشل عندك . وحقك بإذن الله هيرجع يا صابر . منقول من صفحة اسلام السيد على الفيس بوك
|