وضع ائتلاف ضباط لكن شرفاء تعليمات لـ نشطاء الحركات الثورية، لتفادي تعرضهم للاختطاف أو الاغتيال، منها تعليمات خاصة بمكالمات التليفون وأخرى لمقرات عملهم سواء إذا كانت أحزاب أو غيرها. فيما يتعلق بالتليفونات ، قال الائتلاف أنه إذا سمع الشخص صدى صوت لمكالماته أو سمعها الطرف الآخر فالتليفون مراقب أو "مركوب" حسب مصطلحات أمن دولة، وكذلك إذا كان هناك بعض التقطيع المفاجئ الذي يختلف عن تقطيع ضعف الشبكة ويستلزم تامين النشطاء المتواصلين . أضاف الائتلاف أن الاغتيال لا يتم إلا بعد رصد, لأن المليشيات أو حتى فلول العادلي و هما المكونين الرئيسيين للطرف الثالث لا تغتال إلا بعد رصد ومراقبه لفترة تختلف من هدف لآخر لان من ضمن أهدافهم من الاغتيال اختيار المكان والزمان الذي يخدم قيادات تلك المليشيات لإلصاق الاغتيال بطرف آخر لبث الفتن والرصد عاده يكون من خلال رصد وتتبع من أماكن العمل أو الإقامة أو مقر الكيان الثوري أو مكان التظاهر، ويمكن منع الاغتيال بمنع رصد واكتشافه. أما تأمين المسيرات والمظاهرات المتحركة فيتم بتكوين مجموعه سريه للتامين عن طريق توزيعهم على دائرة وهميه تحيط بالمسيرة ومهمتها أن تفحص العمارات المارة بها تلك المسيرة والشرفات والنوافذ المفتوحة أو شبه المفتوحة لكشف القناصة، ويفضل أن تشمل أي فعاليه كاميرات فيديو بزوم تتولى تصوير تلك الأسطح أثناء السير بصوره روتينيه دائما والتركيز كذلك على كل الوجوه بالمظاهرة لكشف المندسين، فيما بعد أن حدث اغتيال أثناء الهرج والمرج، وكذا لرصد المتحرشين بالثوريات لإرهابهم ومنعهم من المشاركة في الفاعليات، ولا مانع من تكليف مجموعه أخرى بلبس امن خاص لتامين التطاهرة أيضا مع المجموعة السرية. كما أوضح الائتلاف أن استهداف النشطاء داخل التظاهرات يتم بمراقبته من أول الفاعليات، وانتهاز فرصه تخلفه عنها لدوره مياه أو لإجراء مكالمة بعيدا عن صخب المظاهرة، هنا يتم تخديره بالرش أو الحقن بمخدر ويكون حوله مجموعه داعمة للخاطفين، أيا كانت جهتهم مليشيا أو فلول العادلي ويتم تسنيده بينهم وأخذه لسيارات بستائر أو بفاميه ولوحاتها دائما مزوره ويختلف المراد منه الاغتيال أو الخطف، لاستخراج ا معلومات فيتم تعذيبه داخل السيارة لحثه على سرعه الاعتراف، وربما يتم أخذه لشقق خاصة معده للاحتجاز الغير رسمي وربما في مزارع صحراويه بعد تغميته بالطبع، وربما يتم إلقائه بعد ضربه بجسم صلب على رأسه لتهشيم الجمجمة وإلقائه لتبدو كحادث سيارة، كما تم مع الشهيد الجندي والذي نعتقد انه تم التخلص منه نظرا للكدمات الكثيرة بوجهه من التعذيب في "جوانتانامو مصر" المعروف بمعسكر الجبل الأحمر لقوات الأمن، وحاولوا إدخاله بتاريخ سابق بالمستشفيات الحكومية، والتي تتعاون تماما هي والطب الشرعي مع الدولة العميقة، ومع السيد الجديد "جماعة الإخوان". كما أشار الائتلاف إلى أن طريقه اغتيال الشهيد الحسيني أبو ضيف هي أحد طرق التصفية عن طريق دس عناصر في الكتلة المشتبكة مع الأمن ويتم انتهاز أي لحظات هرج ومرج لاغتياله ويكون مع القاتل مجموعه حوله تؤمنه، وعاده تحتفظ بأسلحة طبنجات، وربما يكون أحدهم يخفي رشاش قصير كالـ هكلر او البرتا يعلق داخل الملابس تحت الإبط لذا أى عناصر مشتبه باندساسها ينصح بالتجمع عليها والسيطرة جسديا فورا عليها واستجوابها وتفتيشها، فإن عُثر معهم على أسلحة فهم مليشيات تابعه للطرف الثالث باحد مكونيه الرئيسيين فلول امن الدولة الموالين للعادلي او لمليشيات الإسلام السياسي. المصدر : صفحة حركة شباب مراقبون
|