نشر الدكتور عصام العريان على صفحتة فى موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك بعض النصائح للقوى الثورية والشباب الثائر الذى يريد استعادة ثورتة المسلوبة تختصر تماما فكرة الثورة فى الصنوق الانتخابى الذى كان السبب الرئيسى فى اجهاض الثورة المصرية وادخالها فى نفق النزاعات السياسية وكأن الثورة لم تقم فقط لاجل الصندوق الانتخابى ، وهذا نص مانشرة العريان : Dr. Essam Elerian د. عصام العريان عارضنا نظام مبارك الذى كان امتدادا لنظام يوليو سياسيا وانحرف عنه اقتصاديا واجتماعيا، وطالبنا جميعا بالحقوق السياسية واﻻجتماعية واﻻقتصادية التى أدركنا أن مفتاحها اﻷساسى هو إطلاق الحريات العامة؛ حرية تكوين اﻷحزاب، وحرية إصدار الصحف ، واﻷهم هو حرية ونزاهة اﻻنتخابات العامة. اليوم تحقق لنا ما جمعنا عليه مليون توقيع خلال عام 2010 وثرنا كشعب لا قائد ملهم وﻻ زعيم سياسى وﻻ حزب مسيطر ، وكانت مطالبنا هى التى تقودنا. من يريد تغيير الرئيس يستطيع فى اﻻنتخابات القادمة، ومن يرغب فى حكومة انقاذ يمكنه من خلال انتخابات برلمانية على اﻷبواب بعد اسابيع، وﻻ يستطيع إنسان أن يتدخل فيها ﻻن الشعب هو الذى يتدفق على مراكز اﻻقتراع والطوابير الممتدة تمنع اى تزوير، وإشراف القضاة مستمر ، ومن يريد محاكمة أى مسئول عليه أن يسلك أحد طريقين ؛إما النيابة العامة والقضاء ،وإما من خلال البرلمان. الخائفون من الحرية والديموقراطية عليهم أن ينزعوا من نفوسهم هذه الرهبة ، ويطلبوا رضا الشعب ، بدﻻ من استجلاب سخطه بهذا العنف المدمر ،ويمارسوا حريتهم بمسؤلية، ويستعدوا لتحمل اﻷمانة إذا أوﻻهم الشعب ثقته. اختيار الشعب هو اﻷساس فى تولى السلطة ، وهى خدمة عامة وتكليف وليست كما كانت طوال نظام يوليو وجاهة او مصدر للنفوذ والسيطرة ،ثم حولها السادات بعد زهد عبد الناصر ، إلى مصدر للاثراء الحرام لمن حوله ، ثم فى عهد مبارك إلى إثراء للاسرة واﻷصحاب والمنتفعين.
|