المتابع للثورة منذ بدايتها لابد وان يلاحظ ان كل فترة تتبدل الوجوة وتدخل موجات جديدة من الثوار من مختلف الاعمار ، ولكن الاغلبية تكون للشباب دون العشرين او الذين تخطوا هذا السن بأعوام قليلة فهل تستطيع دولة العواجيز ان تصمد اما هذا الطوفان الجامح ام ستقتلهم جميعا ، وهذا مالاحظة ايضا المناضل كمال خليل وكتبة على صفحتة على موقع التواصل الاجتماعى - فيس بوك - Kamal Khalil ظاهرتان واضحتان بالامس فى ميدان التحرير ...الظاهرة الاولى: الجمهور الغالب بالميدان هو جمهور المواطنين العاديين (الغير مسيسين) والذى جاء اغلبهم من الاحياء الشعبية... جاءوا الى الميدان يتلمسون الطريق لازاحة الاخوان وكان اغلبهم يقول :الاخوان مش هيخرجوا الا بالدم ...وكان هذا الجمهور يميل للشعارات الاجتماعية بدرجة عالية ...الظاهرة الثانية :هى اختفاء الاحزاب والحركات السياسيةو كوادر جبهة الانقاذ فقد غابت اعلامهم المزركشة عن الميدان فهم اصلاحيون ومترددون تسبقهم الجماهير عشرات الكيلومترات ..يقول الثوريون منهم :ماالبديل لاسقاط مرسى انه شعار متطرف؟...ويقول الوسطيون :فلنتحاور مع مرسى ...ويقول الانتهازيون جبهة الضمير!!!!!الظاهرة الاولى مشرقة لان دلادتها ان الثورة المصرية تميل اليوم اكثر من اى يوم مضى نحو ربط السياسي بالاجتماعى و نحو الثورة الاجتماعية(وليس ثورة الجياع كما يحلو للبعض ان يتحدث )...والظاهرة الثانية تعبر عن تخلف السياسيين واليساريين عن فهم اللحظة الراهنة من الثورة ...
|