بيان 54
السلطة للشعب
عندما يختطف طالب في الثانوية العامة وأحد أعضاء اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة بالإسكندرية داخل سيارة ، ليهدد بأن يعتقل هو و باقي أفراد المجموعة لأنه يغني أغاني لا تروق للسلطة، ثم يلقى في الطريق ، فإننا نتذكر مقولة ملك الهكسوس لسقنن رع :" أفراس النهر في طيبة ، تزعجني في أواريس"
عندما يعتقل الشباب بشكل عشوائي من على المقاهي بعد انتفاضة شعبية، فهذا يدل على ضعف النظام و خوفه.
عندما تجند السلطة التنفيذية المتمثلة في رئيس الدولة ، رجالها في القضاء ليوزعوا الإتهامات و القضايا الملفقة على النشطاء، فهذه خيانة و خسة.
عندما يتم اغتيال الشباب بدم بارد ، و تصدر تقارير الطب الشرعي من جديد لتوضح أن سبب الوفاة هبوط حاد بالدورة الدموية تماما كما كان الحال في عهد مبارك، فهذا عار و خزي
عندما تغتصب الشريفات في ميادين الثورة بشكل ممنهج، و تحملهن السلطة المسئولية ، فهذه دياثة.
عندما يسكت رئيس دولة منتخب عن كل هذه الإنتهاكات ، ويخرج علينا بعد منتصف الليل بقصة خيالية مؤثرة عن الأم التي تبيع ابنها ب 600 جنيه ، ليلقي بزجاجات المولوتوف، و لا يبدي أي تأثر لإغتيال طفل عامل ، ينفق على أسرة كاملة،من بيع البطاطا، فهذا استخفاف بالشعب و ثورته التي لم تكتمل بعد.
عندما يغيب العدل عن الدولة و ينتشر ارهاب السلطة ، يسقط الحاكم و نظامه
و تبقى السطة في يد الشعب و شبابه المخلص المناضل، و الذي لا يخشى في الحق لومة لائم
" وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"
صدق الله العظيم