جزء من تويتات البرادعي وتحذيراته من انتخاب الرئيس قبل الدستور :
انتخاب رئيس قبل دستور يحدد شكل النظام هو عبث سياسي .الحل مازال رئيس مؤقت منتخب لحين اعداد الدستور. لماذا نسبح دائماً عكس التيار ثم نندم ؟ 16-2-2012 ====
مازلنا نتخبط بين الشرعية الثورية والدستورية. نعيش مرحلة انتقالية عبثية فاقدة للرؤية والمصداقية. الخاسر الوحيد هو الشعب. اتقوا الله في مصر 14-4-2012 ====
برلمان وانتخابات رئاسية مطعون في دستوريتهما، ولجنة تأسيسية حكم ببطلانها. إلي أين تسيروا بالبلاد؟ لابد أن نعود إلي رشدنا لنخرج من هذا المأزق 25-4-2012 ====
في غياب دستور، انتخاب رئيس بصلاحيات سيحددها العسكري في اعلان دستوري لم يوافق عليه الشعب وتحصين انتخابه من الطعن قد لا يخرجنا مما نحن فيه 5-5-2012 ====
مرة أخري ولكي لا نحبط، انتخاب رئيس بالإعلان الدستوري المبتسر يحمل معه بذرة الخلاف بين السلطات. دستور ديمقراطي جديد هو مفتاح مصر المستقبل 13-5-2012 ====
بين المطرقة والسندان: سننتخب رئيس صلاحياته غير محددة حتي الان. الاعلان الدستوري ناقص والعسكري لا يملك تعديله.الكرة في ملعب العسكري والبرلمان 21-5-2012 ====
معركتنا هي الدستور وليست الرئيس .ضرورة التوافق علي لجنة تأسيسية لوضع دستور ديمقراطي يضمن الحقوق والحريات كما وردت في دستور 1954. 27-5-2012 ====
انتخاب رئيس في غياب دستور وبرلمان هو انتخاب رئيس له سلطات لم تعرفها أعتي النظم الديكتاتورية .
الحل الاول : التوافق علي مجلس رئاسي يشكل لجنة تأسيسية و حكومة انقاذ وطني و يشرف علي انتخابات برلمانية و رئاسية بعد إقرار الدستور .
الحل الثاني : رئيس مؤقت مع حكومة انقاذ وطني يشكل لجنة توافقية لوضع الدستور ثم انتخابات برلمانية و رئاسية بعد إقرار الدستور.
الي المجلس العسكري : أناشدكم تأجيل الانتخابات الي أن نستوعب تداعيات الموقف و نتشاور جميعا حول أفضل السبل لنعبر بالوطن الي بر الأمان 14-6-2012 المصدر : صفحة واهو بكره نقول كانت ثورة وعشنالنا يومين.
|