شهادة اللواء عصام القوصى مأمور سجن وادى النطرون وقت أحداث الثوة بخصوص شأن هروب محمد مرسى رئيس الجمهورية الحالى من السجن*
أكد خلال أجوبته عن أسئلة المحكمة عن أن : 1- عملية اقتحام السجن كانت عملية منظمة، ولم يقم بها الأهالى كما تردد، 2- جماعات مسلحة ومدربة هى من اقتحمت السجن وقامت بشل كتائبه بالأسلحة المتطورة 3- تلك الجماعات استهدفت السجون السياسية التى كان موجودا بها أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات الإسلامية الأخرى مثل الجهاد وغيرها 4- هذه الجماعات اقتحمت بعد ذلك السجون العادية عن طريق اللودرات، وخلال ساعات كان السجن بأكمله «كوم تراب» وأضاف أيضا أن هذه الجماعات كان معها عربات إسعاف، حيث كانت تقوم بإسعاف من يسقط منهم، والذين تم التعامل معهم من خلال الأفراد الموجودة بالأبراج 5- الأهالى حضروا بعد ذلك وبعد أن تم هدم السجن بالكامل 6- تم رصد إشارة من على إحدى القنوات الفضائية من خلال سيدة تتحدث عن اقتحام السجون، ووقتها لم يكن السجن قد تم اقتحامه بعد 7- هذه الجماعات كانت ملثمة، وكانوا يتحدثون بلهجة بدوية أو عربية، على حد قوله، وكان بصحبتهم 500 عربية، فى كل عربية منها من 5 إلى 7 أشخاص مسلحين بالأسلحة الآلية 8- تم إحراق الملفات الخاصة بالسجن خلال أحداث الثورة و تعذر الوصول إلى معلومات بكشف بأسماء الهاربين يوم 29 يناير 2011 من ذلك السجن من مسجونين ومعتقلين وعددهم ومَن قام بتسليم نفسه ومن لم يقم بتسليم نفسه 9- قرار جمهورى بالعفو عن بعض المسجونين وكانت اتهاماتهم كالآتى: «تجارة مخدرات، قتل، مسجلى أمن عام». المصدر : جريدة التحرير
|