لا اعلم كيف يرحب المحامى الفاضل - عضو لجنة ترقيع الدستور من اجل حماية الثورة المضادة ،و صاحب الاراء المثيرة للجدل - ان يقوموا بتطويق الثورة اكثر مما ضيقوها ؟لقد بكت جميع القوى السياسية بكاءا مريرا على خسارتها لانتخابات2010 و لم يستطيعوا ان ينطقوا بحرف واحد ، و لكن طافت مظاهرات الشباب انحاء القاهرة منددة بنتائج برلمان عز و هيمنة الحزب الوطنى المنحل عليه و قامت الحركات الشبابية بالوقوف امام نقابة الصحفيين و علقت بانرا عليه(انتخاباتكم مزورة و مجالسكم باطلة و رئيسكم غير شرعى ) انه توفيق الله الذى اعان هؤلاء الشباب المتهمين بالخيانة و العمالة و تنفيذ اجندات اجنبية ،و الان يأتى الصول صبحى ليدخل البرلمان بعد مظاهرات و احتجاجات و دماء تناثرت و عظام سحقت و دهست و تساوت بالاسفلت و يأتى ليوفر مشروع قانون للتظاهر ليحمى به حكومة منتظرة للاخوان المسلمين و لحماية مشروع دستورهم الذى قد يأتى بوضعية خاصة لمن قتلوا الشباب و عموهم و حطموا مستقبلهم ،بل و ربما يشرعوا بندا للتصالح مع الفاسدين ،هذا لا يرضى كافر ،يسقط حكم العسكر
|