هيثم أبوخليل :لا سامح الله ..من شوه أفكار شباب الإخوان لإحكام السيطرة علي التنظيم وقال لهم : - أن جماعتكم ربانية .... وهي في الحقيقة جماعة بشرية من جماعات المسلمين تصيب وتخطيء ونعتها بالربانية في تلبيس وضرر وخطر كبير .... - وأن من يعمل في الإنتخابات ويحمي اللجان فهو في رباط وهو كالمجاهد الذي بات يعمل في سبيل الله ( أرسل جمعة أمين نائب المرشد رسلة لشباب الإخوان علي الموبيلات بنفس النص في الإنتخابات الاخيرة ) ..وهذا خطأ .. وإنما الإنتخابات برمتها هي عملية سياسية تنافسية ..فيها برامج ومرشحين ..يفوز فيها الأكفأ والأفضل ..ولا يوجد جاهد ولا غيره لأن من امامي ليسوا مشركين أو كفار أو مرتدين.. - وأن في رقبتنا بيعة من أركانها الثقة والطاعة والجندية وخلافه ..وهذا خطأ لأن الشيخ حسن البنا وضح بصورة لا تقبل الجدال في بداية رسالة التعاليم أن البيعة وهذه الأركان ليست لعموم الإخوان وإنما لأفراد التنظيم الخاص أما عموم الإخوان فلهم الدروس والمحاضرات والعمل بين الناس ... - وأن مقرات الجماعة هي بيوتكم وعرضكم ومن مات دونها فهو شهيد .. وهذا خطأ ..فالجماعة المفروض أنها ليست تنظيم خاص تحت الأرض وإنما هي جماعة تعمل بالعمل العام وتشارك وتنافس في جميع الإنتخابات في مصر وحمايتها واقعة علي الدولة مثلها مثل أي حزب أو جمعية أو مؤسسة ولاينطبق عليها الحالة الشخصية بأي حال من الأحوال وحديث سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم لا لبس فيه فهو يرد علي من سأله عند محاولة مغتصب ما أن يأخذ ماله أو يصيب عرضه ..وقصرها علي ذلك ..وهي بالطبع ليست بالوطن التي يشترك الجميع في الدفاع عنه والذوذ عن أراضيه .. - ومن يحاول أن يلقن الشباب أن الخلاف السياسي مع المعارضين إنما هو خلاف عقائدي وديني بين الحق والباطل وأن من دوننا باطل
|