على صفحتة على موقع التواصل الاجتماعى - فيس بوك - كتب السيد/عصام العريان عدةبوستات منتقدا عبد الناصر وعهدة وهذا نص ماذكرة :- " بدأ عهده بقتل اثنين من العمال (خميس والبقرى)بمحاكمة صورية. وأنهى عهده بقتل ونحر أقرب الناس إليه رفيق عمره(عامر) بمحاكمة عرفيه ثورية. وبين ذلك قتل القاضى (عودة)،والشيخ (فرغلى)، والمفكر(قطب) وعشرات على أعواد المشانق بمحاكمات هزلية. غير الذين قتلوا تحت التعذيب. وفوق ذلك كله ضحى بأكثر من سبعين ألفا من جنود مصر فى صحراء سيناء وجبال اليمن على مذبح شهوة السلطة.ثم يدعى ان غيره قتله.أﻻ شاهت الوجوه."
" على السفود (استعارة من الكاتب الكبير عباس العقاد )؛ حقق فى عهده أعظم توافق وطنى ؛ سجن كل من : اﻹخوان المسلمون. الوفديون. الشيوعيون. اليمنيون. النشاط المعادى ،حيث لم يمكن تصنيفهم سياسيا. اجتمعوا كلهم فى حوار وطنى رائع لكن فى عنابر سجن مزرعة طرة والليمان. ومن سخونة الحوار الحر سقط (شهدى عطية)القيادى العمالى الشيوعى مغشيا عليه فمات وادعى الشيوعيون انه قتل تعذيبا."
"على سفود الرافعى أديب العربية الرائع وصاحب ( وحى القلم ). بدأ حكمه وحدود مصر تمتد من أقصى الجنوب بالسودان تتاخم 9 دول أفريقية ،تحمى منابع النيل شريان الحياة لشعب مصر، وتمتد شرقا الى فلسطين الحبيبة. ورحل وقد انفصل السودان وخسرت مصر عمقها الجنوبى، وضاعت سيناء وأصبح العدو يمرح على ضفاف قناة السويس يهدد القاهرة. لم يكن يتبقى له إﻻ أن يعطى خليفته أمين القومية العربية جزءا من الصحراء الغربية ليستطيع إحكام سيطرته على وطن لم يكن على مقاسه ،كان أكبر منه فسعى إلى تقليص رقعته ﻷنه كان صغيرا ومصر أكبر منه. أفيقوا أبها المخدوعون على حقائق الجغرافيا والتاريخ."
"بعيدا عن السفاسف ولمعرفة تاريخ مصر الذى لم يكتبه الحاكم بأمره،على سفود الرافعى. نشأ عسكريا وكان اول يد عضها من أحسنت إليه وتوسط ﻹلحاقه بالكلية الحربية. خسر كل المعارك التى شارك فيها أو قادها أو خطط لها،وكانت وفاته الحقيقية يوم الهزيمة الساحقة الماحقة التى خفف كاهنه اﻷكبر من وقعها فسماها النكسة. شاءت حكمة الله أن يحرمه لحظة اول انتصار لجيش مصر العظيم الذى سلمه لهواة ﻻ يدركون ان جنود مصر هم خير أجناد اﻷرض. عاد من فلسطين مهزوما مجروحا.وهناك اسرار سيكشفها التاريخ حول لقاءات جمعته بقادة صهاينة.،ولوﻻ اﻹنذار اﻷمريكى الروسى عام ستة وخمسين لاحتلت انجلترا مصر ثانية،وفازت اسرائيل بمضايق تيران ممرا مائيا مفتوحا،بعد ان تركوا لها ام الرشراش(إيلات). حارب بعيدا فى اليمن فكانت الخسائر الفادحة ولم يحقق انتصارات،بل هزمه السعوديون الذين سلحوا القبائل فهم لم يحاربوا قط. كانت خاتمة المطاف لمعلم اﻻستراتيجية بكلية اركان الحرب الفضيحة المدوية التى اجتاح الصهاينة فيها سيناء فى ست ساعات وليس ستة أيام.وخضع لقرار أممى ظالم وفى نفس الوقت بدأ الفيتناميون البسطاء حربا ضد اقوى قوة فى العالم وانتصروا. فلا نامت أعين الجبناء.شاهت الوجوه.وأن عدتم عدنا."
"التاريخ مخزن ذاكرة اﻷمم ،وامة بلا تاريخ أمة بلا وعى ،والتاريخ كتبه المنتصرون ويعيد كتابته المؤرخون بعد اكثر من خمسين سنة من رحيل صناع اﻷحداث. استمرارا لسفود التاريخ: لم يكن معروفا بميول سياسية ،وتقلب بين التنظيمات السرية،اﻹخوان والشيوعيين،ولم يطلق برنامجا واضحا له تماسك فكرى. اطلق فكرة القومية العربية ونادى بالوحدة العربية،والحقيقة انه فشل تماما،فحارب حزب البعث ،وعادى التنظيمات العروبية بالشام والعراق. كانت الوحدة مع سوريا دون تخطيط وﻻ إعداد ،بل استجابة ﻷزمة سورية داخلية،وسرعان ما فشلت وانفصلت سوريا ،وبقى لنا اﻻسم (الجمهورية العربية المتحدة )نهتف بها فى طوابير المدارس. حاول محاوﻻت اخرى ،وحاول خليفته،وكان الفشل الذريع. السبب أنه قسم العرب بين ثوريين ورجعيين،اشتراكيين ورأسماليين،جمهوريين وملكيين،وشتم بأقذع اﻷوصاف قادة وملوك،فكان الجزاء من جنس العمل.اضطر لمد يده لهم يطلب العون والدعم لخوض معركة لم يكملها.وكانوا أكرم وأفضل فلم يتأخروا ولم يبخلوا ولم ينتقموا ﻷنفسهم،ﻷن مصر أكبر من أى رئيس او مسؤول."
|