مازال الدكتور عصام يعلق على احداث جمعة رد الكرامة على صفحتة على الفيس بوك وهذا اخر ماكتبة : Dr. Essam Elerian د. عصام العريان ما يحدث ﻻ يزعجنى رغم ألمى للاصابات والتضحيات والوقت الذى يهدره هؤﻻء فيما ﻻ يفيد. كناطح صخرة يوما ليوهنها فما أوهنها ولكن أعيا قرنه الوعل. لقد مر على اﻹخوان عهود ثلاثة ملوك( فؤاد وفاروق واحمد فؤاد).وأربعة رؤساء فى الجمهورية اﻷولى بعد القضاء على الملكية ( نجيب وعبد الناصر والسادات ومبارك ). انتهى هؤﻻء جميعا وبقى اﻹخوان ؛دعوة ربانية إنسانية عالمية، وهيئة إسلامية جامعة،وانتشرت فكرتها فى قارات الدنيا الست فى أكثر من سبعين بلدا، كلهم يعمل وفق نفس المنهج ويتبع قانون وطنه لصالح شعوبهم ولخدمة أوطانهم. لم يفت فى عضد اﻹخوان : قتل مؤسس دعوتهم وبانى جماعتهم اﻹمام البنا وعمره 42 سنوات المحن الطويلة فى سجون ناصر والسادات 20 سنة حرمانهم من حقوقهم الدستورية والقانونية ومطاردة أوﻻدهم بعيدا عن مراكز التأثير،الجيش والشرطة والنيابة والقضاء والتدريس واﻷوقاف. .الخ. مصادرة أموالهم وإغلاق شركاتهم وتشريدهم خارج البلاد. محاوﻻت مستمرة لتمزيق وحدتهم وتفريق جماعتهم وزرع الفتن فى صفهم. شراء البعض منهم بمناصب وزارية او مواقع تنفيذية. بقيت الفكرة ناصعة وزادتها التضحيات رونقا وازداد تماسك الصف بفعل المحن المتتالية وحول الله كل محنة إلى منحة وأقبل الشباب أفواجا على دعوة الحق والقوة والحرية. واليوم يدخل اﻹخوان مرحلة جديدة فى امتحان آخر سيوفقهم الله فيه طالما بقيت مبادؤهم كما هى وشعاراتهم راسخة فى قلوبهم . الله غايتهم. الرسول قدوتهم. القرآن شرعتهم. الجهاد سبيلهم. الموت فى سبيل الله أسمى أمانيهم. وسيظل صفهم قويا ما تمسكوا بإركان بيعتهم ؛ الفهم،واﻹخلاص،والعمل،والجهاد،والتضحية،والتجرد،والثبات،واﻷخوة،والطاعة،والثقة.
Dr. Essam Elerian د. عصام العريان سيهزم الجمع ويولون الدبر. بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر.
وقام الاستاذ هيثم ابو خليل بالرد على العريان مستعجبا وقال على صفحتة الشخصية علة الفيس بوك : هيثم أبوخليل لما الدكتور عصام العريان إللي كان معنا وكنا بنقول عليه إصلاحي يعمل تويتة من ساعة ويكتب فيها : سبهزم الجمع ويولون الدبر. بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر. يبقي تنتظر إيه ....؟ إنت عارف الآية دي نزلت في مين يا دكتور ....؟ وإنت عارف معني هذا الإستدعاء يبقي إيه ....؟ وهو إنت فعلاً الدكتور عصام العريان ولا كابوس عصام العريان ...؟
|