:بعد يوم طويل ودماء مصرية كثيرة سالت في حيي الهادئ، لاحظت شوية حاجات أتمنى نفكر فيها قبل فوات الأوان: ١- مفيش حاجة إسمها جمعية الإخوان المسلمين، الجماعة بها ١٠٠ عضو حسب الأوراق الرسمية، والإخوان حشدوا اليوم من كل المحافظات ما يزيد على ال ٢٠ ألف عضو!! ودة معناه إن فيه تنظيم ومليشيات بتاخد غطا قانوني بحزب وجمعية، والقرار ف الآخر لمكتب الإرشاد. ٢- أصبح واضح جداً التنظيم العسكري للجماعة خصوصا من خلال شحن عدد من السيارات بكسر الرخام لاستخدامه من أعضاء الجماعة منذ أمس، أو من خلال استخدامهم للخرطوش، واقتحام عدد منهم مسلحين لفيلا ٨ شارع المقطم المملوكة للأستاذ عاصم البكري لمحاولة استخدامها ف الهجوم على الثوار، ومخازن السلاح التي رآها أهالي المنطقة بمسجد هاني الليثي خلف مدرسة المقطم النموذجية و مسجد زمزم بشارع ١٧ ومسجد الصفا خلف كوك دور ومسجد النصر شارع ٩ وكلها مساجد معلوم لأهالي المنطقة تبعيتها للجماعة، بالإضافة لدخول قنابل الغاز عدد من المنازل بالمنطقة، وهو ما أستفز أهالي المنطقة وجعلهم طرفا ف النزاع، وبالفعل هاجموا أعضاء الجماعة واعتدوا عليهم. ٣- أظن أنه أصبح واضح للإخوان أن استخدامهم العنف نار ستحرقهم قبل أن تحرق غيرهم فأهالي منطقة المقطم الذين قرروا أن يسكنوا الجبل طلبا للهدوء هم من قاموا بالتصدي بكل قوة لهجوم الإخوان على حيهم قبل المتظاهرين، وعرف الجميع أن سلمية الثوار اختيار لا ضعف. ٤- استغلت جماعة الإخوان الفقراء من أعضائها عن طريق إيهامهم أنهم سيخرجون للدفاع عن الدين ضد أبناء وطنهم، وحرض على ذلك بشكل علني عدد من قادة الجماعة مثل د. العريان، ود. البلتاجي، وا. صفوت حجازي، وضحوا بفقراء الجماعة من أبناء الأقاليم ولم نر أي من أبنائهم يدافعون عن الدين كما يدعون، فكان الفقراء كالعادة هم الضحايا. ٥- توقفت الاشتباكات وعادت المظاهرات سلمية بعد رحيل الأتوبيسات التي تقل أعضاء الجماعة عن المقطم. ٦- العنف لن يجلب سوى العنف، وهو ما سيضر الجميع ويعيق تقدم قطار الوطن والثورة، وليس لنا بديل سوى إقامة دولة القانون التي تساوي بين جميع المواطنين لا دولة الأهل والعشيرة.
|