فاطمة بداغي فاتنة العلاقات الجنسية الشاذة الإيرانية التى أرسلها نجاد لمساعدة مرسي في هيكلة المخابرات والداخلية
فاطمة بداغي فاتنة إيرانية رغم سنوات عمرها التى لا يمكن أن توصف معها بأنها شابة لكنها فعليا واحدة من فاتنات إيران أو على الأقل يراها الملالي كذلك وبعض أمراء الخليج ممن تعاملوا معها فهي رغم عمرها لا تتوقف عن إثارة العواطف المحرمة أينما حلت وإن كانت قد هدأت قليلا مع تقدمها في العمر لكن الأصدقاء في إيران يتذكرون جيدا كيف حاولت إستخراج فتوى من ملالي إيران حول فترة العدة التى يجب أن تمر قبل أن يسمح للمرأة بالزواج من رجل آخر
والقصة ببساطة أن فاطمة بداغي وهي شخصية برجماتية بإمتياز تستخدم أي شئ لدعم الجمهورية الإيرانية ونظامها وجدت أن واحدا من أوجه الدخل القومي الإيراني هو ما ينفقه أثرياء العرب على زواج المتعة من فتيات إيرانيات
فاطمة بداغي لم تجد مبررا لإنخفاض أعداد فتيات المتعة الإيرانية سوى أن هناك ثلاثة أشهر تفصل بين كل عملية زواج متعة والأخري وهو ما يعنى من وجهة نظرها تقلص أعداد قوة العمل في هذا المجال الذي تحصل مداخيله بالعملات الصعبة التى تحتاجها إيران بشدة في ظل حصار طويل عليها وعلى منتجاتها البترولية لذلك حاولت إستصدار فتوى بإباحة الزواج دون فترة عدة طالما أقرت الفتاة أنها قد إتخذت إحتياطات منع الحمل بصورة جيدة ثم طورت الأمر إلى إخضاع الفتاة لفحص حمل قبل السماح لها بمعاودة الزواج وفي النهاية إقترحت أن لا تكون العدة ملزمة طالما كان الزوج السابق يفضل الممارسة الخلفية أو كان الزوج الثاني لن يستخدم الزوجة سوى للمارسة الخلفية كما هو معلوم لها عن زيجات العرب
وبصرف النظر عن ما وصلت إليه فاطمة بداغي فيما يخص ذلك لكنها مجرد تمهيد لفاتنة إيران التى أتت إلى مصر لمساعدة مرسي والإخوان على إدارة الدولة
فاطمة بداغي هي ذراع أحمدي نجاد الأيمن وهي متخصصة حسب توصيفها من السي آي إيه في تطويع الإعلام وإعادة هيكلة الوزارات ضمن خلية خاصة نشأت داخل الإدارة الإيرانية تزامنا مع الربيع العربي مهمتها مساعدة الدول حديثة العهد بالثورة على إعادة هيكلة الوزارات السيادية والهامة طبقا للنموذج الإيراني
فاطمة بداغي لم تأت بمفردها إلى مصر فقد أتت مصحوبة بزوجها وإبنها وزوجها هو أحد قيادات الحرس الثوري الإيراني تخصص في تقدير شكل المساعدات التى تحتاجها النظم الناشئة لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية طبقا لإحتياجات كل دولة أما إبنها فهو معروف بالنسبة للناشطين الإيرانيين بأنه واحدا من أقسي ضباط الإستجواب رغم صغر سنه
فاطمة بداغي التى دخلت مصر تحت ستار قيامها بجولة سياحية وزيارة مزارات الشيعة إنقطعت أخبارها تماما دون أن يشير أحد للإجتماعات المتلاحقة التى تعقدها مع قيادات هامة أو زياراتها لمقرات الحكم وبينما تشير التقارير إلى أنها مازالت داخل مصر بينما عاد زوجها وإبنها إلى إيران فإن هناك من فسر قرارات رئاسية تتميز بالقعمع ظهرت مؤخرا على أنها من عينة القرارات التى تنصح بها فاطمة بداغي التى يعرفها الجميع داخل مؤسسات السلطة في إيران بأنها أكثر أعوان أحمدي نجاد إفتراسا منذ أن وقفت وراء حملة إعتقالات أخيرة طالت أنشط النشطاء الإيرانيين منهم أبناء قيادات سابقة في نظم الخمينى فهي لا ترحم أحد ولا تؤمن سوى بالمواجهة وربما كان ما نراه مؤخرا ما هو إلا ظل للسيدة التى وصلت مصر مؤخرا
المصدر: الثوره مستمره الاحتياطية Revolution continues
|