على صفحتة على موقع التواصل الاجتماعى - فيس بوك - كتب الاستاذ / مصطفى السعيد هذة الحكايات التى حدثت لة فى الماضى ولكنها مازالت مستمرة مع النظام الثورى للرئيس محمد مرسى Moustafa El Saeed بمناسبة أن الأقباط هم من هاجموا الكاتدرائية، وحطموا السيارات التي أمامها، ومعظمها لأقباط جاءوا لتشييع الجثامين. كنا في سجن أبو زعبل عام 89 بتهمة تشكيل تنظيم سري يسعى الى قلب نظام الحكم بالقوة، ووجدنا اقتحاما للزنازين بالكلاب البوليسية وحاملي الهراوات، لنخرج بسرعة، فنجد طابورا طويلا من العساكر حاملي الهراوات، لينال كل نصيبه، ولما شاهدنا نقيب الصحفيين حينئذ مكرم محمد أحمد، والسيد ياسين مدير مركز دراسات الأهرام، اللذان جاءا لزيارة الصحفيين، وبالصدفة كانت الزيارة عقب حفلة الضرب، وتألما لحالة د. محمد سيد سعيد رحمه الله الذي كان مذهولا من عنف السجانين، وأبلغا النيابة فورا،وجرى احالتنا للطب الشرعي الذي أثبت الاصابات، أخطرها اصابة المناضل كمال خليل، وأشهرها ضربة قوية فوق مؤخرة الصحفي الكبير مدحت الزاهد، وعدنا لنجد أننا محالون الى التأديب والحبس الانفرادي، ووجدنا ورقة معلقة على باب زنزانة كل منا،تقول أن المجبوس معاقب لأنه أحدث اصايات في نفسه.
Moustafa El Saeed لمحه من الفكر الاخواني سألت تاجرا اخوانيا كان صديقي: هل تبيع بالأجل مقابل فائده؟ رد مستنكرا: أعوذ بالله من الربا قلت له: ألا تبيع بالأجل؟ قال: تعم أبيع بالأجل ولكن بلا مقابل قلت: اذا جميع عملائك يسددون بالأجل فال: لا بعضهم يسدد فورا والبعض الآخر بالأجل قلت: وهل يتساوى الفوري مع الآجل؟
Moustafa El Saeed عندما اندلع اشتباك حدودي بين قطر والسعودية منذ سنوات، أعلنت قطر عن سفوط خمسة ضحايا من جانبها، 2 مصريين و2 باكستانيين و1 من بنجلاديش (الواقعه حقيقيه)
|