لم يهرب حمدين من المدرج الخلفى كما يفعل مرسي .. ولكنه واجه وتحمل وناقش وانتهت الندوة بهتاف هز اركان المدرج يسقط يسقط حكم المرشد ....
ظنَّ طلاب الإخوان في هندسة شُبرا انهم حين يبادرون بالهتاف ضد حمدين صباحي في ندوته اليوم ويتعمدون التشويش على حديثه ويفتعلون الإشتباكات مع مؤيديه..
أنه سيهرب من باب المدرج الخلفي حافيًا كما فعل رئيسهم وخرج من المسجد وسط حراسةٍ مُشددة! ولكنهم نسوا أنهم أمام مناضل لا يختلف على وطنيته اثنين، وقائدٌ منحه الله الكاريزما وحب الناس والجراءة وبراعة الخطاب!
ونسُوا حين وقف أمام السادات في العشرين من عمره يُناقشه في قضايا الوطن الاستراتيجية بمنتهى اللباقة والذكاء..
حيثُ تصرّف الرجل بمنتهى الحنكة فوجه الدعوة للشباب المعارضين ليشاركونه المنصة ويطرحوا الأسئلة عليه جنبًا إلى جنب!
و فور أن بدأ حمدين بالرد على أسئلتهم السخيفة بكل جسارة، تحول المدرج كله للهتاف بإسمه وسقوط حكم المرشد وإختفى الخرفان في غفلةٍ من الزمان!
وأنهى حمدين مُطالِبًا أحد هؤلاء المعارضين بمناظرته.
وختم حديثه هاتفاً.. ستنتصر الثوره .. المجد للثورة .. المجد للشهداء!
المصدر: صفحة عمدة النسر
|