الرئيس يستغل الجماعة في تنفيذ الأجندة الأمريكية مرسي أحد كبار فلول النظام السابق ولا علاقة له بالثورة وأهدافها الشاطر يكره مرسي وناقم عليه ويراه طرفاً في مؤامرة إبعاده نفوذ الشاطر يتراجع وحسن مالك وعصام الحداد يديران المرحلة النتيجة الصحيحة لانتخابات الرياسة الإعادة بين مرسي و صباحي استبعد ثورة جديدة في ظل حكم الإخوان لكن أتوقع حرباً أهلية أخونا محمد مرسي عين منذ يومين سفيراً جديداً في إسرائيل، وأرسله فورا تخيل أن ذلك هو محمد مرسي الذي كان يقف على أبواب مجلس الشعب مطالباً بطرد السفير الإسرائيلي من مصر وقطع العلاقات مع إسرائيل وأمريكا!! هل كنت تتخيل أنه يوقع قرار تعيين السفير المصري في تل أبيب بسرعة البرق، وأن مؤيديه يصفون ذلك القرار بأنه "ذكي" ويتفق مع القواعد الدبلوماسية!! وتخيل أيضاً رد فعل هؤلاء لو كان أحمد شفيق مثلاً هو من أصدر القرار، طبعاً كان سينهال عليه الطوب الإخواني من كل حدب وصوب!! نعم كان هناك صفقة بين الإخوان والأمريكيين، وكان العسكر أداة التنفيذ التي أمرتها أمريكا فنفذت. الإخوان كذابون.. ومرسي يكذب حين يتحدث عن مشروع النهضة، لأنه لا يوجد شيء اسمه "مشروع النهضة" على الإطلاق.. وما حدث أن خيرت الشاطر حين قرر الترشح لرياسة الجمهورية تحدث في إحدى جلساته مع بعض زملائه في الجماعة عن بحثه عن مشروع يقدم به نفسه للناس، فاقترح أحد الجالسين أن يُطرح مشروع تحت مسمى "النهضة"، وأن يجمع الإخوان ما لديهم من ملفات اقتصادية واجتماعية، ويصيغوها بعد مقدمة إنشائية ويقدموها للناس تحت اسم "مشروع النهضة".. أتوقع "دستور يا إخوانا".. ودستور "على ما تفرج".. الشخصيات المختارة في الهيئة التأسيسية للدستور لا تصلح لتشريع قانون عادي.. الدستور تصنعه قمة العقليات في المجتمع، وهناك شخصيات في هيئة وضع الدستور "لا تعرف الفرق بين الألف وكوز الدرا".. حتى المحامون الأعضاء في الهيئة دون المستوى المناسب لوضع الدستور.. لذا سترى في هذا الدستور العجب!! الإخوان آخر من اشتركوا في الثورة، وأول من خرجوا منها، وقد سرقوها من أجل مصالحهم.. وأنا أعتبرهم من الفلول، وإن عارضوا النظام السابق وتعرضوا لاضطهاد، لأنهم كانوا على اتفاق مع النظام السابق.. وأنا أعتبر محمد مرسي أحد كبار الفلول، لأنه تحدث أثناء انتخابات 2010م عن إخلاء دوائر معينة لشخصيات من الحزب الوطني، أمثال زكريا عزمي وبطرس غالي، امتدحهم ووصفهم بأنهم شخصيات وطنية، وكان يجلس مع النظام الحاكم ويتفق معه.
|